2 ساعات
الرئيس الفرنسي يعلن إدراج ملف إعادة فتح مضيق هرمز على جدول قمة مجموعة السبع
الإثنين، 15 يونيو 2026

ماكرون: قمة مجموعة السبع في إيفيان تبحث إعادة فتح مضيق هرمز على المدى الطويل
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قمة مجموعة السبع، التي تنطلق أعمالها يوم الاثنين في مدينة "إيفيان" الفرنسية، ستبحث بشكل موسع عقب وصول القادة عن العواقب السياسية والاقتصادية للاتفاق الدبلوماسي المرتقب بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك خطط إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بعد الإغلاق المثير للجدل، حيث نشر هذا البلاغ الرسمي يوم الاثنين.
وأوضح ماكرون أن هذا التحرك السياسي يقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لمستقبل أمن الطاقة الإقليمية، مما يضع أدوات الرقابة الدبلوماسية في حالة من الاستنفار المشدود الذي تراقبه كافة المحافظات والمحاور العالمية لإغلاق ملفات النزاع البحري الدائر.
وأكد الرئيس الفرنسي، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام" لدى وصوله إلى المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف، أنه سيستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقادة ألمانيا، وكندا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا لمدة ثلاثة أيام، حيث تهدف المباحثات رسميا إلى صياغة آصرة دبلوماسية تدعم دولة لبنان وتؤمن مضيق هرمز على المدى الطويل، بعيدا عن الارتجال في صياغة الاتفاقات التقنية للأسلحة النووية والصواريخ البالستية الإيرانية.
كما أشار إلى أن هذه الملفات الساخنة ستكون محل نقاش أيضا يوم الثلاثاء مع قادة مصر، والإمارات، وقطر لتوحيد الرؤية الإقليمية لعام 2026 م.
وفي سياق تبعات الأزمة، أضاف ماكرون أن القمة ستبحث تنويع مسارات الطاقة خارج نطاق الشرق الأوسط لتقليل الاعتماد الحالي وتخفيف الآثار الاقتصادية المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود، لا سيما أن نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط — بما يعادل 20 مليون برميل يوميا — يمر تلقائيا عبر المضيق الذي أغلق أواخر فبراير الماضي.
Loading ads...
ومن المقترح أن تطرح فرنسا وبريطانيا خيار نشر بعثة بحرية متعددة الجنسيات لإزالة الألغام المائية بعد إتمام الصفقة بين واشنطن وطهران، وهو ما تتابعه كافة عائلات النشامى الجماهيرية عبر قنوات البث الإخبارية المركزية لرصد مآلات الاستقرار النقدي والبحري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





