Loading ads...
تمضي منطقة دبي الجنوب نحو مرحلة أكثر نضجاً في دورتها السكنية، حيث يشكل طلب المستخدمين النهائيين الدافع الرئيسي لتوجيه سلوك الشراء، لا سيما مع تسارع تنفيذ مشاريع البنية التحتية واستمرار النمو السكاني، ما يعزز جاذبية المنطقة للعيش على المدى الطويل.ومن المتوقع أن يشهد سوق العقارات السكنية في دبي نمواً متوازناً ومستقراً خلال عام 2026، مع ترجيحات بأن تبقى زيادات الأسعار ضمن مستويات معتدلة وغير مدفوعة بالمضاربات. تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل نمو يتراوح بين 4% و7%، خلال العام، في ظل استمرار الطلب وتوفر معروض مدروس من الوحدات السكنية.وتدعم هذه التوقعات بيانات سكانية أساسية؛ إذ يُرجّح أن يصل عدد سكان دبي إلى نحو 4.7 مليون نسمة، بحلول نهاية عام 2026، بزيادة تقارب 5%، ما يعزز الطلب طويل الأمد في سوقي الإيجار والتملك.ومع تطور أولويات المشترين، يشهد سوق العقارات السكنية في دبي تمايزاً أوضح بين الشرائح، ففي المناطق الفاخرة الموجهة للفئة المتوسطة، لا سيما تلك التي لا تزال قيد التطوير، يزداد التركيز على المخططات المناسبة للعائلات، والمساحات القابلة للتكيّف، والتصاميم المجتمعية التي تدعم الاستقرار طويل الأمد. أما المناطق القريبة من مركز المدينة، بما في ذلك الواجهات البحرية والمشاريع متعددة الاستخدامات، فلا تزال تحافظ على جاذبيتها لكل من المستثمرين والمستخدمين النهائيين.وتستند التوقعات الإيجابية لمنطقة دبي الجنوب، خلال عام 2026، وما بعده إلى مشاريع البنية التحتية الكبرى، وفي مقدمتها توسعة مطار آل مكتوم الدولي، ما يعزز مكانة المنطقة بصفتها وجهة متكاملة للعيش والعمل على حد سواء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






