4 أشهر
بشارة: الوضع في سوريا “صعب جداً” والحل في نهج وطني وحدوي يتجاوز الفئوية
الأحد، 11 يناير 2026
بشارة: الوضع في سوريا “صعب جداً” والحل في نهج وطني وحدوي يتجاوز الفئوية
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- التحديات السياسية في سوريا: تناول الدكتور عزمي بشارة التحديات البنيوية والسياسية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بعد سقوط نظام الأسد، مشددًا على ضرورة صياغة مشروع وطني جامع يتجاوز الفئوية الضيقة لتجنب كارثة مستقبلية.
- الوحدة الوطنية وإعادة البناء: دعا بشارة إلى مؤتمر وطني جامع وجمعية تأسيسية لتمثيل جميع المناطق السورية، مشيرًا إلى أهمية بناء الجيش وأجهزة الأمن على أساس وطني بعيدًا عن الولاءات السابقة.
- العلاقة مع إسرائيل: انتقد بشارة اللغة المستخدمة في البيانات الأخيرة تجاه إسرائيل، محذرًا من التطبيع غير المدروس، ومؤكدًا على ضرورة الحفاظ على القوة والمبادئ مع اتباع تكتيكات سياسية لحماية البلاد.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تناول المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة، في لقاء على "التلفزيون العربي" تطورات الأوضاع في سوريا بعد مرور 13 شهراً على سقوط نظام الأسد مسلطاً الضوء على التحديات البنيوية والسياسية التي تواجه "القيادة السورية الجديدة" وضرورة صياغة مشروع وطني جامع يتجاوز الفئوية الضيقة.
أكد الدكتور بشارة أن الوضع في سوريا ما يزال "صعباً جداً"، مشيراً إلى أن البلاد، وإن تخلصت من النظام السابق، إلا أنها "لم تتحرر من أمور كثيرة أخرى ومشاكل كثيرة أخرى". وحذر بشارة من مغبة الاستمرار في النهج الحالي من دون رؤية وطنية شاملة، قائلاً: "إذا لم تطور القيادة السورية الجديدة... برنامجاً وحدويًا وطنيًا لسوريا، ستكون كارثة".
وانتقد بشارة ما وصفه بـ"التصرف الفئوي" الذي يطغى على المشهد حالياً، موضحاً أنه ليس فئوياً طائفياً بالضرورة، بل هو "فئوي سياسي حزبي" أوقع البلاد في مشكلة تلو الأخرى، ولم يسهم في احتواء فئات الشعب السوري المختلفة.
ضرب الدكتور بشارة مثالاً بوضع محافظة السويداء، حيث أشار إلى أن التوجهات الانفصالية نمت بشكل ملحوظ نتيجة لغياب النهج الوحدوي، معتبراً أن الحل يكمن في تغليب الهوية الوطنية: "سوريا الآن بحاجة لتوجه وطني سوري يعتمد أساساً على الانتماء لسوريا والمواطنة". وشدد على ضرورة الابتعاد عن التوجهات الأيديولوجية الضيقة، سواء كانت دينية أو علمانية، والتركيز على مفهوم الدولة لكل مواطنيها.
وحدة المعاناة: "الشعب كله كان ضحية"
دعا بشارة إلى تغيير جوهري في نظرة السوريين لبعضهم البعض ولتاريخهم القريب، مشدداً على ضرورة "تشرب فكرة أن الشعب السوري كله كان ضحية النظام السابق". وحذر من تكرار "السيناريو العراقي" القائم على فكرة الانتقام أو استبدال مظلومية فئة بمظلومية أخرى، مؤكداً أن النظام السابق كان نظاماً ديكتاتورياً طالت وحشيته الجميع من دون استثناء، وأن التعامل بمنطق "نحن وأنتم" داخل الشعب الواحد هو أمر خاطئ.
وفيما يتعلق بإعادة بناء مؤسسات الدولة، دعا بشارة إلى البدء بـ "مؤتمر وطني جامع فعلاً" و"جمعية وطنية تأسيسية" تضمن تمثيلاً حقيقياً لكل المناطق السورية.
وأكد على ضرورة "بناء الجيش وأجهزة الأمن على أساس وطني وليس على أساس ولاءات سابقة". وأشار إلى أن بقاء القوى العسكرية كفصائل يجعل من الصعب توحيدها، والحل يكون في "الذوبان في محلول الشعب السوري" عبر إدخال عناصر جديدة لم تكن تنتمي إلى أي فصيل، لبناء جيش وطني بعيد عن الطابع الأيديولوجي.
العلاقة مع إسرائيل
تطرق بشارة إلى الموقف من إسرائيل، معبراً عن أسفه للغة التي وردت في البيانات الأخيرة، واصفاً إياها بأنها "غير مناسبة". وقال: "هذه لغة مع دولة علاقتي بها طبيعية... وليست لغة طرف أرضه محتلة من قبل الطرف الآخر".
Loading ads...
ورغم تفهمه للأسباب التكتيكية والرغبة في التهدئة والنشاط الاقتصادي، فإنه حذر من أن ميزان القوى الحالي في الشرق الأوسط لا يسمح بكسب أي شيء من إسرائيل، مشدداً على وجوب "الحفاظ على قوتك ومبادئك" والابتعاد عن "اللغة التطبيعية" مع الحفاظ على التكتيكات السياسية اللازمة لحماية البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

