5 ساعات
تحذيرات من خطر يهدد حياة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل في سجن إيراني
الأحد، 19 أبريل 2026

أنذر مؤيدو الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، الأربعاء من تدهور وضعها الصحي بعد إصابتها بنوبة قلبية الشهر الماضي داخل سجنها في إيران.
وأشارت المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها إلى أن عائلة محمدي وفريقها القانوني تمكنوا السبت من زيارتها للمرة الثانية في سجنها شمال البلاد، موضحة أنه "خلال الزيارة لوحظت علامات واضحة على تدهور حالتها العامة، ووصفت حالتها البدنية بأنها خطيرة".
وجاء في بيان المؤسسة أن "استمرار هذا الوضع يشكل خطرا مباشرا لا يمكن تداركه على حياة نرجس محمدي".
وكانت زيارة أولى أجراها أقرباؤها في أواخر مارس/آذار قد كشفت، وفق المؤسسة، أنها تعرضت لأزمة قلبية في وقت سابق من ذلك الشهر.
وتبين منذ تلك الحادثة، بحسب شقيقها حميد رضا محمدي المقيم في النرويج، أن نرجس محمدي "أصبحت ضعيفة للغاية وسجلت خسارة كبيرة في الوزن".
كما أوضح شقيقها أن شقيقته "محتجزة في زنزانة مع سجينات متهمات بالقتل، وقد تعرضت للتهديد بالقتل مرارا من جانب بعض هؤلاء السجينات".
وتعود بداية هذه المرحلة من معاناتها إلى 12 كانون الأول/ديسمبر، حين أوقفت نرجس محمدي في مدينة مشهد (شرقي البلاد) بعد توجيهها انتقادات للسلطات الإيرانية خلال جنازة.
وفي شباط/فبراير، نُقلت إلى سجن زنجان، ولم يُسمح لها منذ ذلك الحين إلا بتواصل محدود للغاية مع عائلتها، علما بأن زنجان تعرض للقصف أثناء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي اندلعت في 28 شباط/فبراير.
Loading ads...
كما صدر بحقها في الشهر نفسه حكم جديد بالسجن ست سنوات إضافية بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، وسنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران، وكانت قد بدأت آنذاك إضرابا عن الطعام لمدة أسبوع للمطالبة بحقها في استخدام الهاتف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


