4 أشهر
«منشآت» و«تداول السعودية» تستعرضان آفاق نمو الشركات المدرجة
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

عقدت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، ممثلة ببرنامج طموح، لقاء علاقات المستثمرين لمنشآت طموح، بالتعاون مع تداول السعودية، وذلك أمس الاثنين في مركز دعم المنشآت بمدينة الرياض.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها «منشآت» لتمكين منشآت طموح المدرجة؛ حيث تهدف إلى تعزيز التواصل الفعّال بين هذه المنشآت والشركاء الممكنين. إضافة إلى التعريف بأهمية إدارة علاقات المستثمرين ودورها في دعم الاستدامة والنمو المؤسسي، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء السعودية «واس».
كما سعى اللقاء إلى استعراض الفرص المتاحة لتمكين منشآت طموح وربطها ببعضها البعض. بما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة وبناء شبكة علاقات إستراتيجية تسهم في دعم نمو المنشآت وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المالية. الأمر الذي ينسجم مع مستهدفات تطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة.
تعزيز التواصل وبناء الثقة
وركز اللقاء، من جهة أخرى، على أهمية بناء جسور تواصل فعّالة ومستدامة مع المستثمرين والجهات التنظيمية. إذ يسهم ذلك بشكلٍ مباشر في تعزيز مستويات الشفافية وزيادة ثقة السوق في أداء المنشأة. وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا لنجاح المنشآت المدرجة واستمراريتها.
وفي السياق ذاته تم تسليط الضوء على الدور المحوري لإدارة علاقات المستثمرين في رحلة المنشآت المدرجة بالأسواق المالية؛ حيث تعد هذه الإدارة حلقة الوصل بين المنشأة والمستثمرين. وتؤدي دورًا مهمًا في إيصال المعلومات بدقة واحترافية؛ بما يعكس الصورة الحقيقية للأداء المالي والتشغيلي.
وإضافة إلى ذلك أتاح اللقاء للمنشآت المشاركة فرصة الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجال علاقات المستثمرين. ما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية هذا الجانب الحيوي. ويدعم تبني نماذج عمل أكثر احترافية تتماشى مع متطلبات السوق.
أطر العمل والتقنيات الحديثة
واستعرض اللقاء دور التعاون القائم بين «منشآت» و«تداول السعودية». فتم تأكيد أهمية هذا التعاون في دعم المنشآت المدرجة وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع متطلبات السوق المالية. بما يحقق التكامل بين الجهات الداعمة والمنظمة.
كما ناقش المشاركون فهم الدور الإستراتيجي لعلاقات المستثمرين في السوق المالية السعودية. وشرح آليات بناء إطار عمل فعال لإدارة علاقات المستثمرين. بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية والسوقية، ويضمن التزام المنشآت بأفضل المعايير المعتمدة.
وتناول اللقاء كذلك سُبل تعزيز الشفافية والتواصل مع المستثمرين وفق أفضل الممارسات العالمية. إلى جانب استعراض آلية تطبيق الأدوات والتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين كفاءة عمليات علاقات المستثمرين، ورفع جودة الإفصاح والتواصل المؤسسي.
برنامج طموح ودوره في دعم المنشآت
ويعد «برنامج طموح» أحد البرامج الممكنة للمنشآت متسارعة النمو التي تقدمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. حيث يهدف إلى دفع نمو المنشآت في القطاع من خلال دعم خطط نموها وتنمية قدراتها وتطوير إمكانياتها المؤسسية.
ويركز البرنامج على ضمان تحسن أداء المنشآت بما يتجاوز مسارات النمو المتوقعة. وذلك عبر توفير منظومة متكاملة من الدعم تشمل: التمكين، والتوجيه، وربط المنشآت بالجهات الممكنة والشركاء الداعمين للتوسع.
كما يسهم «برنامج طموح» في ربط المنشآت المشاركة بالشركاء المحليين والدوليين. بما يدعم توسع أعمالها محليًا ودوليًا، ويعزز من قدرتها على المنافسة، تحقيقًا لأهداف التنمية الاقتصادية المستدامة في المملكة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





