2 أيام
محمد الزيناتي الذي اندفع لإنقاذ منقذه في غزة.. حافي القدمين نحو الشهادة
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

ركض محمد الزيناتي نحو رجل الدفاع المدني شريف لبد بعد إصابته في غارة إسرائيلية بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، محاولًا الوصول إليه وإنقاذه، قبل أن يستهدف الاحتلال المكان مرة ثانية، فيستشهد محمد إلى جوار الرجل الذي اندفع لنجدته.
ولم يكن الزيناتي ضمن طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني، وإنما اندفع نحو المكان بعدما شاهد شريف لبد مصابًا إثر الغارة الأولى.
ووثّقت مشاهد متداولة اللحظات التي أعقبت الاستهداف الأول، قبل أن يقع الاستهداف الثاني أثناء محاولة الزيناتي الاقتراب من لبد، في جريمة إسرائيلية جديدة انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت تفاعلًا واسعًا.
💥🚀صورة مقربة وبالبطىء الطفل الشهيد محمد الزيناتي انطلق لينتشل الشهيد شريف لبد فأطلق الاحتلال صاروخا ثانياً .. فقتل محمد.. لا حول ولا قوة الا بالله أي إجرام هذا!!#غــــــــــــــزة pic.twitter.com/HPVDHVIJcJ
وبدأت الواقعة باستهداف إسرائيلي أصاب شريف لبد في حي الشيخ رضوان، ليسقط مصابًا في المكان، بينما ظل خطر القصف قائمًا.
وروى صديق محمد، محمد البلعاوي، للمركز الفلسطيني للإعلام أن الزيناتي لم يتردد عندما شاهد المصاب، بل ركض باتجاهه في محاولة لمساعدته، قبل أن تستهدف ضربة ثانية الموقع.
وأضاف أن محمد توجه نحو المكان حافي القدمين، وكان منشغلًا بمحاولة الوصول إلى لبد أكثر من انشغاله بالخطر المحيط به.
وفي مستشفى الشفاء بمدينة غزة، أظهرت مشاهد متداولة والد محمد الزيناتي واقفًا أمام جثمان ابنه المسجى بالكفن.
#فيديو | وداع مؤلم.. والد الشهيد الطفل "محمد الزيناتي" أمام جثمانه في غزة، بعد ارتقائه بغارة إسرائيلية. pic.twitter.com/9IZ1fMBj6y
وظهر والد محمد وقد غلبته الدموع وهو ينظر إلى ابنه ويودعه، في مشهد عكس صدمة الأب أمام ابنه الذي خرج قبل وقت قصير ولم يعد.
Loading ads...
وردد الوالد أمام الجثمان: "الله يرحمك يا حبيبي، يا بطل"، ثم قال بحسرة: "ما فرحت في شبابه، حسبنا الله ونعم الوكيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





