6 أشهر
"لفتة إنسانية" و"بعد نظر سياسي" ... أبرز ردود الفعل حول الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال
الخميس، 13 نوفمبر 2025

Loading ads...
شكر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأربعاء، نظيره الجزائري عبد المجيد تبون على "اللفتة الإنسانية المهمة" بمناسبة إصدار الأخير عفوا عن الكاتب بوعلام صنصال، حيث أكد أنه سعى لإقناع الرئيس الجزائري للقيام بهذه المبادرة لأنها ستكون "تعبيرا عن روح الإنسانية وبُعد النظر السياسي". وبدوره، شكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلا من شتاينماير "على جهود ألمانيا" وتبون على "هذه اللفتة الإنسانية". ويذكر أنه في نهاية آذار/مارس، خلال فترة قصيرة من التقارب مع الجزائر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "بادرة إنسانية" لصالح الكاتب. ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الأربعاء عن "ارتياح" حكومته، مضيفا أنه يأمل أن يتمكن الكاتب من "الانضمام إلى عائلته في أقرب وقت ممكن" و"تلقي الرعاية" الصحية. من جهتها، قالت ابنة صنصال صبيحة الأربعاء عبر الهاتف من الجمهورية التشيكية حيث تعيش "كنت متشائمة بعض الشيء لأنه مريض ومُسن وقد يموت هناك. كنت متشائمة، ولكنني كنت دائما مؤمنة. ظللت آمل أن يحدث ذلك يوما ما". اقرأ أيضابوعلام صنصال... الكاتب المعارض الذي تحول إلى رمز للخلاف الفرنسي الجزائري وأعربت منظمة مراسلون بلا حدود الأربعاء عن أملها في أن تتبع الجزائر عفوها عن الكاتب بوعلام صنصال بإطلاق سراح الصحافي كريستوف غليز. وقال المدير العام للمنظمة تيبو بروتين في بيان إن "إطلاق سراح صنصال هو بادرة إنسانية تمهد لتحسين العلاقات الفرنسية الجزائرية. نأمل أن يتمكن كريستوف غليز، الذي حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بسبب قيامه بعمله الصحافي، من العودة إلى عائلته بعد جلسة الاستئناف". ويعتبر صنصال الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2024، شخصية بارزة في الأدب الفرانكفوني الحديث في شمال إفريقيا، وهو معروف بانتقاداته للسلطات الجزائرية والإسلاميين. وتطالب فرنسا منذ أشهر بالإفراج عن الروائي والكاتب الذي تم توقيفه في مطار الجزائر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وزاد سجنه من تعقيد الخلاف بين باريس والجزائر الذي بدأ في تموز/يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بخطة حكم ذاتي "تحت السيادة المغربية" للصحراء الغربية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




