6 أشهر
اتفاق قريب بين دمشق وتل أبيب.. وتركيا تنصب رادارات للحد من التحركات الإسرائيلية!
الجمعة، 26 ديسمبر 2025

يبدو أن مسار المحادثات حول اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، والذي شهد تعثرا واضحا في الفترة الأخيرة، بات يسير الآن بشكل إيجابي، وربما ستوقع سوريا وإسرائيل على الاتفاق بوقت قريب، وذلك بحسب وسائل إعلام عبرية.
يأتي هذا التطور، بعد أن قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الشهر الماضي، إن دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة.
توقيع الاتفاق بين دمشق وتل أبيب بحضور الشرع؟
في آخر الجديد، نقلت قناة “i24” العبرية عن مصدر سوري وصفته بـ “المقرب” من الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، قوله إن المحادثات أحرزت تقدما كبيرا في الأسابيع الأخيرة، مع احتمال التوقيع على الاتفاق الأمني قريبا.
وبيّن المصدر، إن التطور الأخير يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الجانب، ومن المحتمل أن يتم توقيع الاتفاق، الذي سيتضمن -بحسبه- ملحقا دبلوماسيا، خلال اجتماع سوري – إسرائيلي رفيع المستوى في إحدى الدول الأوروبية في المستقبل القريب.
المصدر السوري المقرب من الشرع، أشار وفقا للقناة العبرية، إلى أنه لا يستبعد إمكانية توقيع الاتفاق بشكل مباشر في اجتماع بين الرئيس السوري ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وحتى الآن، ترفض إسرائيل مطلب سوريا بانسحابها من جميع النقاط التي سيطرت عليها في المنطقة العازلة وما بعدها، عقب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
ووفقا لما يتداوله الإعلام العبري، فإن الجيش الإسرائيلي سينسحب من بعض النقاط التي يسيطر عليها حاليا في الأراضي السورية، مقابل اتفاق سلام كامل مع دمشق، وليس اتفاقا أمنيا فقط.
رادارات تركية تحد من حرية إسرائيل بالمجال الجوي السوري
من جهة أخرى، كشفت قناة “i24” نقلا عن مصادر، بأن تركيا تعمل في الأسابيع الأخيرة على نشر ونصب رادارات في الأراضي السورية، للحد بشكل كبير من حرية إسرائيل بالتحرك في المجال الجوي.
ونقلت القناة عن مصادر استخباراتية غربية، قولها إن “من شأن هذه الخطوة أن تحد بشكل كبير من حرية إسرائيل بالتحرك في المجال الجوي السوري، بل وقد تؤثر على قدرتها في استخدام الأجواء السورية لشن عمليات في ساحات أخرى، بما في ذلك إيران”.
وأضافت القناة: “سيمكّن نشر الرادارات التركية في سوريا، من رصد تحركات الطائرات الإسرائيلية في سماء سوريا، حتى أثناء مرورها فوقها في طريقها إلى عمليات في العراق وإيران، وقد تشكل هذه القدرة قيدا كبيرا على حرية عمل القوات الجوية الإسرائيلية”.
وأشارت القناة، إلى أنه “قبل نحو عام، هاجمت إسرائيل سلسلة من القواعد العسكرية في سوريا، على خلفية مخاوف من أن تركيا ستسعى لإقامة قواعد دائمة على أراضي الدولة، وستنشر هناك طائرات بدون طيار”.
ومنذ عدة أشهر، يواصل الجيش الإسرائيلي التوغل في الجنوب السوري، ولا سيما بمحافظة القنيطرة، كما نصب حواجز لتفتيش المارة، فضلا عن اعتقاله بشكل متكرر لمواطنين سوريين، وتدمير أراض زراعية في قرى وبلدات المحافظة.
Loading ads...
كذلك شن الجيش الإسرائيلي في الفترة الماضية، غارات جوية قتلت مدنيين سوريين، ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري، ويأتي ذلك بعد أن أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية عام 1974 مع سوريا عقب سقوط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

