شهر واحد
إدانة عربية وإسلامية لتصريحات "هاكابي" عن أحقية إسرائيل في أراض عربية
الأحد، 22 فبراير 2026
إدانة عربية وإسلامية لتصريحات "هاكابي" عن أحقية إسرائيل في أراض عربية
الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة ـ غيتي
تلفزيون سوريا - دمشق
أعربت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب منظمات إقليمية، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات المنسوبة إلى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات إلى قبول فرض إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وشملت الدول المنددة كلاً من الكويت، والسعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، ومصر، وتركيا، وسوريا، ولبنان، وعُمان، والبحرين، إضافة إلى إندونيسيا وباكستان، إلى جانب كل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكدت وزارات الخارجية في هذه الدول عبر بيان مشترك، رفضها القاطع لهذه التصريحات، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة.
#بيـان_مشترك | تعرب وزارات خارجية كل من خارجية سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، والجمهورية… pic.twitter.com/xO52o494qf
— وزارة الخارجية (@FMofOman) February 22, 2026
كما شددت على أن هذه المواقف تتناقض مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وفتح مسار سياسي يفضي إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية.
وأوضحت أن أي محاولة لإضفاء شرعية على السيطرة على أراضي الغير من شأنها تقويض فرص السلام، وتأجيج التوترات في المنطقة، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى.
وجددت الدول رفضها لأي مساعٍ لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، مع التأكيد على معارضتها لتوسيع الأنشطة الاستيطانية، ورفض أي تهديد يمس سيادة الدول العربية.
Loading ads...
وفي ختام بيانها، شددت الدول على التزامها الثابت بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، مع الدعوة إلى إنهاء الاحتلال لكافة الأراضي العربية المحتلة، والتحذير من أن استمرار السياسات التوسعية سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والعنف في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




