ساعة واحدة
صاروخ AFLRW.. رهان أميركي لمعادلة التفوق الصيني في الجو
الأربعاء، 1 يوليو 2026

أعلنت القوات الجوية الأميركية أنها تسعى للحصول على عروض من الشركات المصنعة لصواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز AFLRW، على أن يكون مدى الصاروخ، وفقاً لإعلان صادر عن مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية، لا يقل عن 1850 كيلومتراً.
ويتوقع تطوير الصاروخ بنسختين، إحداهما للقتال الجوي والأخرى للضربات الأرضية، وذلك وفقاً لمجلة Military Watch.
وأكدت القوات الجوية الأميركية أن النسخة جو-جو تمثل أولويتها القصوى، ما يعكس قلقاً متزايداً بشأن الحاجة إلى الاشتباك مع طائرات عالية القيمة، مثل القاذفات، وأنظمة الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جواً وطائرات التزود بالوقود ومنصات القيادة والسيطرة من مسافة تتجاوز مدى الصواريخ الحالية.
وبالمقارنة، فإن أبعد صواريخ جو-جو مدىً في الخدمة حالياً هي الصاروخ الصيني PL-17، الذي يبلغ مداه 500 كيلومتر، والصاروخ الروسي R-37M بمدى 350 كيلومتراً، والصاروخ الأميركي الجديد AIM-174 بمدى 400 كيلومتر.
وتتميز هذه الصواريخ الثلاثة بحجمها الكبير، ولا يمكن حملها إلا بواسطة مقاتلات ثقيلة أو طائرات اعتراضية، مثل J-16 أو MiG-31، من دون التأثير بشكل كبير في أداء الطائرة الحاملة.
وتعتبر المقاتلة الثقيلة الوحيدة قيد الإنتاج في العالم الغربي هي F-15، على الرغم من أن قدرتها على حمل الصواريخ ومدة طيرانها لا تزال محدودة مقارنة بالمقاتلات الصينية والروسية.
وظهرت تكهنات بأن الصاروخ الذي تم تطويره ضمن برنامج AFLRW قد يكون مُصمماً أيضاً ليتم دمجه في قاذفات B-21.
ويبدو أن إطلاق برنامج سلاح الجو الأميركي بعيد المدى AFLRW، جزئياً على الأقل، رد فعل على عمليتي تطوير مماثلتين من الصين، وهما تطوير صواريخ جو-جو بعيدة المدى جداً، ولا سيما صاروخ PL-17، والتوسع السريع للصين في شبكة استشعار جوية متطورة للغاية مبنية حول طائرتي الإنذار المبكر والتحكم المحمولتين جوا KJ-500 وKJ-3000.
ويهدد هذان التطوران معاً أحد ركائز القوة الجوية الأميركية من حيث القدرة على تشغيل طائرات التزود بالوقود والإنذار المبكر المحمول جواً بأمان نسبياً خلف خط المواجهة.
وبينما يتفوق مدى صاروخ PL-17 حالياً على مدى صواريخ المقاتلات الأميركية، يسعى برنامج سلاح الجو الأميركي بعيد المدى إلى عكس هذا النقص من خلال زيادة مدى الاشتباك بشكل كبير، ليصل إلى أكثر من ثلاثة أضعاف مدى الصاروخ الصيني.
وواجهت الولايات المتحدة تراجعاً متزايداً في قدراتها الاستشعارية المحمولة جواً، حيث يُعتبر أسطولها من طائرات E-3 قديماً، بينما تأخر شراء طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جوا E-7 الجديدة بشكل كبير، وحتى في حال دخولها الخدمة، ستظل مزودة بمستشعرات أصغر حجماً وأقل تعقيداً بكثير من تلك الموجودة في طائرات KJ-3000 الصينية.
كما لا يُتوقع أن تتوفر هذه الطائرات بأعداد مماثلة لنظيراتها الصينية، حيث تشير التقييمات المتاحة إلى أن الصين وسعت أسطولها بحوالي 50 طائرة من طراز KJ-500 بالتزامن مع إدخال منصات أخرى مثل KJ-600 الأخف وزناً.
Loading ads...
ويبدو أن نظام AFLRW مصمم لاستهداف سلسلة الاستهداف الصينية هذه بأكملها، وتوفير وسيلة لمنع طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جواً الصينية من العمل بالقرب من مناطق القتال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ثروة ترامب تحقق نموا ملياريا
منذ 18 دقائق
0



