ساعة واحدة
بعد إدانتها بقتل 7 رضع.. فتح ملفات 5 ضحايا جدد للممرضة البريطانية "السفاحة"
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

في تطور يعيد فتح جراح واحدة من أكثر القضايا الجنائية صدمة في التاريخ الحديث لبريطانيا، شرعت السلطات القضائية، في إجراءات رسمية للتحقيق في وفيات خمسة أطفال رضع آخرين، يشتبه في أنهم قضوا على يد الممرضة السابقة لوسي ليتبي، المدانة سابقا بقتل سبعة رضع، والتي تقضي حاليا 15 حكما بالسجن مدى الحياة.
ضحايا تحت رموز سرية
وشهدت محكمة الطب الشرعي في مقاطعة تشيشاير جلسة إجرائية عند الساعة 10:30 صباحا، تم خلالها فتح ملفات التحقيق الرسمية لخمسة رضع، جرى الترميز لهم حفاظا على الخصوصية بالأحرف: (C)، (E)، (I)، (O)، و (P).وكانت شهادات وفاة هؤلاء الأطفال قد سجلت في البداية على أنها ناجمة عن "أسباب طبيعية"، قبل أن تغير التحقيقات الجنائية وإدانة "ليتبي" مسار القضية، ليتبين لاحقا أنهم سقطوا ضحايا لممارساتها الإجرامية داخل مستشفى "كونتيس أوف تشستر" خلال عامي 2015 و 2016.
قيود صارمة على النشر
وخلال الجلسة، أصدرت كبيرة الأطباء الشرعيين، جاكلين ديفونش، تحذيرا شديد اللهجة، مؤكدة استمرار سريان الأوامر القضائية التي تمنع نشر أي معلومات تكشف هويات الأطفال أو ذويهم، مشيرة إلى أن أي انتهاك لهذه القيود سيعامل بحزم من قبل النائب العام.
تفاصيل "الموت المفاجئ" للضحايا الخمسة
استعرضت المحكمة ملخصا أوليا لظروف الوفاة، والتي جاءت متشابهة في غموضها وتدهورها السريع:الطفل (E): توفي بعد تدهور مفاجئ وتوقف في القلب، رغم ولادته بحالة مستقرة نسبيا.الطفل (P): تدهورت حالته بعد انتفاخ في البطن وتراجع في الأوكسجين، وفشلت كل محاولات الإنعاش.الطفل (C): توفي بعد أربعة أيام من الولادة، وأغلق ملفه سابقا باعتبار الوفاة طبيعية.الطفل (I): كانت طفلة مستقرة وتتحسن قبل أن تتعرض لتوقف قلبي تنفسي مفاجئ دون سبب واضح للعدوى.الطفل (O): صبي توفي بعمر يومين بعد انتكاسة صحية خطيرة وفشل كل المحاولات الطبية لإنقاذه.
تعليق التحقيقات حتى أيار
وقررت المحكمة تعليق الإجراءات رسميا حتى الخامس من مايو / أيار المقبل لإجراء مراجعة داخلية، على أن يتم عقد جلسات التحقيق الكاملة في سبتمبر / أيلول، بانتظار نتائج "تحقيق ثيرلوول" المتعلق بالرقابة المؤسسية داخل المستشفى.
لا اتهامات جديدة رغم التحقيق
Loading ads...
ويأتي هذا التحرك من الطب الشرعي رغم إعلان دائرة الادعاء الملكية (CPS)، الشهر الماضي، عدم نيتها توجيه اتهامات جنائية جديدة ضد "ليتبي" فيما يتعلق بمزاعم إضافية تخص أطفالا آخرين.وبينما تواصل "سفاحة الأطفال" قضاء عقوبتها خلف القضبان، يتطلع الرأي العام البريطاني إلى ما ستكشفه التحقيقات القادمة من حقائق قد تدين ليس فقط الجانية، بل أيضا نظام الرعاية الصحية الذي سمح بحدوث هذه المأساة لسنوات دون اكتشافها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





