تشهد أروقة نادي إشبيلية تطورات متسارعة ومثيرة قد تقود إلى تغيير تاريخي في ملكية النادي، بعدما دخل سيرجيو راموس بقوة على خط المفاوضات الخاصة بعملية الاستحواذ على الكيان الأندلسي عبر مجموعته الاستثمارية.
وفي اليوم ذاته الذي أُعلن فيه رسميًا رحيل مونشي إلى إسبانيول، وعدم عودته إلى ملعب نيرفيون خلال الصيف الحالي، عُقد اجتماع مطول جمع راموس بعدد من كبار المساهمين في النادي، من بينهم الرئيس السابق خوسيه كاسترو، إضافة إلى عائلة كاريون، وذلك من أجل وضع اللمسات الأخيرة على شروط بيع النادي.
ووفقًا لما كشفته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن صفقة بيع إشبيلية، التي كان من المتوقع الانتهاء منها بنهاية شهر مايو، شهدت تسارعًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق شبه كامل بشأن قيمة الصفقة، سواء نجح الفريق في البقاء ضمن الدوري الإسباني أو تعرض للهبوط، مع وجود بند يسمح بتعديل السعر في حال تراجع النادي إلى الدرجة الأدنى.
وتتمثل النقطة الوحيدة التي لا تزال قيد النقاش في السيولة المالية الخاصة بمجموعة "فايف إيليفن كابيتال" الاستثمارية، التي يمثلها سيرجيو راموس، حيث يسعى النجم الإسباني إلى توفير الضمانات المالية المطلوبة من أجل إغلاق الصفقة بصورة رسمية.
وبحسب إذاعة "COPE" الإسبانية، فإن الاجتماع الذي جمع الطرفين استمر قرابة 8 ساعات كاملة، وسط أجواء وصفت بالإيجابية، مع إمكانية حدوث اتفاق نهائي خلال الساعات المقبلة، وربما الإعلان الرسمي عن الصفقة في وقت قريب جدًا.
وانطلقت الاجتماعات منذ صباح الإثنين واستمرت حتى وقت متأخر من الليل، في مؤشر واضح على رغبة جميع الأطراف في تسريع العملية وإنهاء ملف البيع في أسرع وقت ممكن.
Loading ads...
وقد يتحول اليوم الذي بدأ بخبر رحيل مونشي، والذي شكّل صدمة كبيرة لجماهير إشبيلية، إلى يوم تاريخي في مستقبل النادي، إذا نجح سيرجيو راموس في إتمام عملية الاستحواذ وبدء حقبة جديدة داخل أسوار نيرفيون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





