Syria News

الاثنين 2 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مشاهدات متسلل.. شهادة من مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011 -... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

مشاهدات متسلل.. شهادة من مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011 - 2015

الإثنين، 2 فبراير 2026
مشاهدات متسلل.. شهادة من مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011 - 2015
"مُشاهدات مُتسلِّل.. شهادة من داخل مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011 – 2015"، كتاب صدر حديثاً عن دار "جسور" للترجمة والنشر للكاتب السوري حسام تركماني.
الكتاب لا يقدّم رأياً ولا تحليلاً، بل هو تسجيلٌ يمنح القارئ حقّ النظر بعيني شاهدٍ كان في مكانٍ يُفترض أن يُنقذ الأرواح، فانقلب تحت وطأة القمع إلى مسرحٍ لسحقها.
عمل مؤلّف الكتاب حسام تركماني في مستشفى المجتهد بدمشق، وتصادفت فترة عمله في المستشفى مع اندلاع الثورة السورية، وكان يتوافد عليه العشرات من الشهداء والمصابين يومياً، كما زاره ضباط من جيش النظام المخلوع، وعاش بنفسه أحداث التهجير من الحي الذي كان يسكن فيه بسبب قصف الطائرات والمدفعية.
"يتملكنا الذهول في البدايات فقط، ثم نعتاد، وهذا أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان. في تلك السنوات، أسقطت الإنسانية عن الناس فانمسخوا إلى مجرّد أرقام مجهولةٍ وضاقت الفروع الأمنية على السفاحين حتى صاروا يتبخترون بين أسرّة المرضى في المستشفيات.
تسلّلت إلى هناك فرأيت الأحلام وهي تسحق في الممرات المعقمة. وفهمت كيف يُجبر البشر على تقبل ما لا يحتمله الحجر.
وبلغ بي اليأس أن أبحث عن آخر آمالي في البراد، بين أكياس الجثث كانت المصائر تُدار ببرود، وآلة القتل تواصل الأصوات التي تُطالب بالحرية، فلم ترحم أحداً، ولم ينج منها حتى علي، مجنون الحي.
لم أكن بطلاً، ولكنني رأيت أبطالاً حقيقيين متشابهين كالهياكل العظمية، يمرون سريعاً، ثم يختفون، ولكنهم يحفرون في الوجدان الإنساني أثراً لا يُمحى.
Loading ads...
في هذه الصفحات شهادتي التي كتبتها أداءً للأمانة، ورحمة بالذاكرة، ورجاء أن تهجرني الكوابيس.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اتفاق تغليب ذهنية الدولة ولكن

اتفاق تغليب ذهنية الدولة ولكن

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
افتتاح جامع قرية العيدو في جبل الأكراد بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان

افتتاح جامع قرية العيدو في جبل الأكراد بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان

سانا

منذ ساعة واحدة

0
السعودية تشيد باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"

السعودية تشيد باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الصحة الفلسطينية وأطباء بلا حدود ترفضان تسليم بيانات الطواقم الطبية للاحتلال

الصحة الفلسطينية وأطباء بلا حدود ترفضان تسليم بيانات الطواقم الطبية للاحتلال

سانا

منذ ساعة واحدة

0