5 أشهر
انطلاق "المنتدى الدولي للسلام والثقة" في تركمانستان.. ماذا قال الرئيس الروسي؟
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

انطلقت اليوم الجمعة، أعمال "المنتدى الدولي للسلام والثقة" المقام في عشق آباد عاصمة تركمانستان بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمته أمام المنتدى: إن "روسيا تسعى إلى تعزيز العلاقات الأكثر انفتاحًا وديمقراطية مع شركائها، والمثال الأبرز على ذلك هو العلاقات مع تركمانستان، التي تعكس روح الجيرة والصداقة".
وأضاف بوتين أن "حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد خلال الأشهر العشرة الماضية بنسبة 30%، وهو أكثر مما تم تحقيقه في السنوات السابقة، فيما تسعى الشركات الروسية لتنفيذ مشاريع استثمارية جديدة في سوق تركمانستان، مع تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والنقل وغيرها من القطاعات".
وأشار الرئيس الروسي إلى أن "مبادرات اقتصادية واسعة يتم تنفيذها بمشاركة روسيا وتركمانستان، بما في ذلك في بحر قزوين وآسيا الوسطى، والعمل جارٍ أيضًا على مشروع الممر الشمالي-الجنوبي، وتعزيز الاتصالات الإقليمية والتعاون الثقافي والإنساني".
ولفت بوتين إلى أن "أكثر من 54 ألف طالب من تركمانستان يدرسون في روسيا، وفي عام 2026 ستتولى تركمانستان رئاسة رابطة الدول المستقلة، وأتمنى كل النجاح لزملائي من تركمانستان، وأؤكد أن الجانب الروسي يقدم كل الدعم في هذا الإطار".
وشدّد الرئيس الروسي في الوقت نفسه خلال كلمته على "أهمية الثقة في المجتمع الدولي وضرورة عدم التدخل في شؤون الدول".
بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إنَّ "بعض الدول انفردت بالقوة وعسكرة العالم ودعمت الكيان الصهيوني في اعتداءاته على غزة وإيران".
وأضاف بزشكيان في كلمته على هامش المنتدى: "لا يمكن أن نلمس السلام في العالم طالما الكيان الصهيوني يواصل مجازره..دول كبرى دعمت اعتداءات الكيان الصهيوني وهذا سبب عدم وجود السلام في العالم".
وإذ أكد على ضرورة "التمسك بميثاق الأمم المتحدة الذي بني على أسس الإنسانية ضد الظلم وانتهاك سيادة الدول"، طالب دول العالم بـ"الوقوف في وجه الطغيان والغطرسة".
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "وقف إطلاق النار في غزة هش ويتطلب دعمًا قويًا من المجتمع الدولي".
وقال في كلمته: "وقف إطلاق النار المستمر في غزة هش ويحتاج دعمًا قويًا من المجتمع الدولي"، مضيفًا: "من الضروري إشراك الفلسطينيين في جميع مراحل تحقيق السلام ومساهمتهم فيها والهدف النهائي هو حل الدولتين".
والمنتدى الدولي للسلام والثقة، يعقد بمناسبة إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2025 "العام الدولي للسلام والثقة".
ويذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة منحت تركمانستان في 12 ديسمبر/ كانون الأول 1995، وضع "دولة حياد دائم".
Loading ads...
والدولة الحيادية هي الصفة القانونية لبلد ما يمتنع عن المشاركة في أي حرب أو نزاع بين البلدان الأخرى، ويلتزم مسافة واحدة من جميع الأطراف المتحاربة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





