وجهت لاعبتا منتخب إيران لكرة القدم، فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده، الشكر لأستراليا على توفير "ملاذ آمن" لهما.
وخرجت اللاعبتان عن صمتهما، لأول مرة منذ حصولهما على تأشيرتين إنسانيتين، في ظل تخوفهما من العودة إلى بلدهما إيران.
جاء ذلك بعد اتهامات الخيانة التي وُجهت للاعبات المنتخب، في ظل رفضهن ترديد النشيد الوطني، خلال أول مباراة لإيران في بطولة أمم آسيا للسيدات، التي أقيمت في أستراليا الشهر الماضي.
وقالت اللاعبتان، اليوم الجمعة: "نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية، وخاصة وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، لمنحنا الحماية الإنسانية وتوفير الملاذ الآمن لنا في هذا البلد الجميل".
كروس: برشلونة لن يتوج أوروبيًا مع هذه الثغرة.. وأتلتيكو لا يمكنه الفوز باللقب
تحولات السياسة تخلط أوراق المونديال.. هل يبتلع مضيق هرمز أحلام إيطاليا والإمارات؟
مجموعة مصر.. البيت الأبيض يعلن موقفه من مشاركة إيران في المونديال
وكانت أستراليا قد منحت في البداية تأشيرات إنسانية لـ6 لاعبات، وعضو من الطاقم الفني والإداري للمنتخب الإيراني.
وغير أعضاء المجموعة الباقون رأيهم لاحقا، وقرروا العودة إلى إيران، في ظل أنباء عن تلقيهم تهديدات من الحكومة، ولم يبق في أستراليا سوى فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده.
وقد بدأ الثنائي التدريب مع فريق برزبين رور، المنافس في الدوري الأسترالي للسيدات، الشهر الماضي.
Loading ads...
وقالت اللاعبتان، بحسب البيان الذي نقلته وكالة "رويترز": "أولويتنا في هذه المرحلة هي سلامتنا وصحتنا، والشروع بهدوء في إعادة بناء حياتنا.. نحن رياضيات محترفات، ولا يزال حلمنا هو مواصلة مسيرتنا الرياضية هنا في أستراليا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل ريال مدريد محق في نظرته لفريقه ؟
منذ ثانية واحدة
0

ضربة موجعة لأولمبيك آسفي قبل موقعة اتحاد العاصمة
منذ دقيقة واحدة
0

كارفخال أمام لحظة الحسم مع ريال مدريد
منذ دقيقة واحدة
0


