إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو
تاريخ النشر: 12.05.2026 | 13:00 GMT
عن فرص روسيا في سوق النفط بعد "أوبك"، كتب محلل الأعمال غليب بروستاكوف، في "فزغلياد":
لقد اكتملت دورة النظام النفطي العالمي، الذي نشأ في سبعينيات القرن الماضي كردة فعل على محاولات الغرب فرض سقوف سعرية. ففي البداية، ثار المنتجون، ثم تحوّل هذا التمرد إلى مؤسسة احتكارية، ثم توسّعت هذه المؤسسة إلى منظمة "أوبك+" لمواجهة ثورة النفط الصخري. والآن، ينهار هذا التحالف تحت ضغط واقع جديد، حيث ستُحدّد دول الكارتل المختلفة كيفية تحقيق فرصها في مستقبل أفضل.
بالنسبة لروسيا، يُمثّل هذا التحوّل فرصة لإعادة النظر في دورها في سوق النفط. في هذا الوضع الجديد، تجد روسيا نفسها في موقع متميز غير متوقع، لو تُحسن فهمه واستغلاله. فسيطرة إيران الفعلية على مضيق هرمز، التي ترسخت بعد سلسلة من التحولات الإقليمية، تجعل طهران المتحكّم الرئيس في نحو خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا. وتُعدّ موسكو من بين اللاعبين القلائل الذين تربطهم علاقة عمل وتعاون تكنولوجي مع إيران. يمنح هذا روسيا ميزةً لم تحظَ بها منذ عقود: نفوذًا غير مباشر في مركز محوري للوجستيات الهيدروكربونات العالمية، من دون تكاليف الوجود المباشر.
أما الخيار الثاني فيتمثل في مشاريع النفط والغاز المحتملة مع الولايات المتحدة كجزء من اتفاقية سلام مستقبلية. وبافتراض وصول المفاوضات إلى مرحلة تبادل الأصول وحق الوصول، فإن هذا يفتح فرصةً أمام رأس المال الأمريكي للاستثمار في الأصول، وهو ما يعني تقليديًا، بالنسبة لقطاع النفط، عوائد أفضل. أما بالنسبة لروسيا، فيمثل هذا عودةً إلى المشهد التكنولوجي وقوننة التصدير.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

القبض على «جنرال البراميل المتفجرة» في سوريا
منذ دقيقة واحدة
0





