5 ساعات
تمديد الهدنة كما يراه ترمب: مهلة قصيرة لإنهاء "صراع السلطة" في إيران
الأربعاء، 22 أبريل 2026

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب منح "الأطراف المتنازعة" في إيران، في إشارة إلى انقسامات محتملة بين أجنحة النظام الإيراني، مهلة قصيرة، للتوحد خلف "عرض متماسك" في المفاوضات، وإلا فإن وقف إطلاق النار الذي أعلن تمديده، سينتهي، حسبما ذكر ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع "أكسيوس".
ونقل "أكسيوس" عن مصدر أميركي مطلع على الأمر، قوله: "ترمب مستعد لمنح فترة وقف إطلاق نار تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام أخرى لتمكين الإيرانيين من ترتيب أمورهم. ولن تكون هذه الفترة مفتوحة المدة".
وقال الموقع الأميركي، إن مفاوضي ترمب يعتقدون أن "التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ومعالجة ما تبقى من برنامج إيران النووي لا يزال ممكناً. لكنهم قلقون أيضاً من عدم وجود أي شخص في طهران يتمتع بصلاحية الموافقة".
واعتبر "أكسيوس" أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي "يكاد لا يتواصل مع أحد". وجنرالات "الحرس الثوري" الإيراني، الذين يمسكون بزمام الأمور في الوقت الراهن في البلاد، "يختلفون بشكل علني بشأن الاستراتيجية مع المفاوضين المدنيين الإيرانيين.
وقال مسؤول أميركي: "رأينا أن هناك انقساماً تاماً داخل إيران بين المفاوضين والجيش، ولا يستطيع أي من الطرفين الوصول إلى المرشد الإيراني، الذي لا يستجيب".
وأعلن الرئيس ترمب في بيان، على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، الثلاثاء، موافقة الولايات المتحدة على طلب الوسطاء الباكستانيين "بوقف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المحادثات، بطريقة أو بأخرى".
لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي لوقف إطلاق النار، قال ترمب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر.
كانت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، نقلت، في وقت سابق، عن مصادر، بأن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترمب، من المرجح أن يكون لـ"فترة قصير الأمد ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت تقديراً لباكستان على دورها في الوساطة.
وأوضحت الشبكة، أن هذا التمديد "قد لا يستمر طويلاً ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع"، في ظل استمرار التوترات، بما في ذلك الحصار البحري الأميركي.
واعتبرت "فوكس نيوز"، أن هذه الخطوة تمثل "دفعة أخيرة نحو السلام للشعب الإيراني الذي أنهكته الحرب"، مضيفة أنها "تمنح النظام في إيران مزيداً من الوقت لمحاولة التنسيق والتواصل داخلياً".
وعلى حد وصف الشبكة القريبة من الرئيس الأميركي ترمب، فإن التواصل داخل إيران "ليس مهمة سهلة في الوقت الحالي"، بسبب ما وصفته بـ"الحملة الاستخباراتية العسكرية المكثفة" التي تقودها الولايات المتحدة.
Loading ads...
وأضافت أنه "في ظل هذه الظروف، ليس من السهل على القادة الإيرانيين حتى إجراء اتصالات بسيطة مثل استخدام الهاتف، بسبب الخشية الحقيقية من التعرض للاستهداف".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



