4 أيام
تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.. 120 ألف نازح من ولاية النيل الأزرق
الخميس، 29 أكتوبر 2026
أشارت المنظمة الدلوية للهجرة إلى أن الإناث يشكلن نحو 56% من إجمالي النازحين- رويترز
نزوح نحو 120 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان منذ مطلع 2026 وحتى منتصف أكتوبر، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار التوترات الأمنية.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح قرابة 120 ألف شخص (نحو 23.5 ألف أسرة) من ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان خلال الفترة الممتدة من يناير/ كانون الثاني وحتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2026، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
وقالت إن عدد النازحين داخليًا في الولاية ارتفع بنسبة 21% مقارنة بالتحديث السابق الصادر في 23 أغسطس/ آب الماضي، حين بلغ عددهم 99 ألفًا و277 شخصًا.
وأوضحت أن النازحين توزعوا على 7 مواقع داخل الولاية، بينها مدينة الدمازين، مركز الولاية، ومدينة الروصيرص.
وأشارت المنظمة إلى أن الإناث يشكلن نحو 56% من إجمالي النازحين، مقابل 44% من الذكور، فيما تبلغ نسبة الأطفال دون سن 18 عامًا نحو 45%.
وفي 13 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 99 ألفًا و277 شخصًا، أي ما يعادل 19 ألفًا و497 أسرة، في ولاية النيل الأزرق، خلال الفترة الممتدة بين 11 يناير و23 أغسطس/ آب 2026.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنتها قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال"، المتحالفة معها، على مناطق عدة بالولاية.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
Loading ads...
وتسيطر قوات الدعم السريع على إقليم دارفور غربي السودان، وأجزاء من جنوب البلاد، فيما يسيطر الجيش على ولايات وسط السودان وشرقه، بما فيها الخرطوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




