Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من مضيق هرمز إلى البرنامج النووي.. ما هي أبرز نقاط التباين ب... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

من مضيق هرمز إلى البرنامج النووي.. ما هي أبرز نقاط التباين بين إيران وأمريكا؟

الخميس، 30 أبريل 2026
من مضيق هرمز إلى البرنامج النووي.. ما هي أبرز نقاط التباين بين إيران وأمريكا؟
توقفت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت أواخر شباط/فبراير، وأسفرت حتى الآن عن مقتل الآلاف وإغلاق مضيق هرمز، الشريان البحري الحيوي للاقتصاد العالمي.
في ما يلي أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين:
مع اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير الفائت، أقدمت إيران على إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يعبره في أوقات السلم جزء مهم من صادرات النفط والغاز والأسمدة في العالم، الأمر الذي تسبب في اضطراب واسع للاقتصاد العالمي.
كما عمدت طهران إلى زرع ألغام في الممر البحري، وقررت فرض رسوم على عبور السفن، وهو إجراء قوبل برفض صريح من واشنطن والمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وفي 17 نيسان/أبريل، أعلنت إيران إعادة فتح المضيق أمام السفن التجارية، لكنها سرعان ما تراجعت عن هذه الخطوة، مبررة ذلك باستمرار الحصار الأمريكي المفروض على موانئها.
وتشير تقارير في وسائل إعلام أمريكية إلى أن طهران أبدت استعدادها لتخفيف القيود المفروضة على مضيق هرمز في حال رفعت واشنطن الحصار البحري، بما يسمح باستئناف المفاوضات. غير أن الرئيس دونالد ترامب يستبعد، بحسب تلك التقارير، أن يوافق على هذا الطرح.
ترامب: الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكريا"
في أعقاب تعثر الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها إسلام آباد بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل، أصدر ترامب أوامر بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ورأت طهران في هذا الإجراء "عملا حربيا" يشكل انتهاكا مباشرا للهدنة المعلنة.
وتحت وطأة هذا الحصار، يتكبد الاقتصاد الإيراني خسائر متزايدة، إذ هبطت قيمة الريال إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
وكشف مسؤول كبير في البيت الأبيض، الأربعاء، أن دونالد ترامب ناقش خلال اجتماع عقده الثلاثاء مع مسؤولين في قطاع النفط خيار الإبقاء على الحصار البحري على موانئ إيران "لعدة أشهر".
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تتلقى البحرية الأمريكية تعليمات بمواصلة إستراتيجية خنق صادرات النفط الإيرانية إلى أن تستجيب طهران لمطالب واشنطن.
ومع ذلك، يواجه الرئيس الأمريكي ضغوطا متزايدة في الداخل لإيجاد مخرج لأزمة ارتفاع أسعار الوقود، وهي قضية تكتسب وزنا سياسيا أكبر مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، في وقت تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بتأييد واسع في الأوساط الأمريكية.
مع بداية الحرب، وجه ترامب اتهامات إلى إيران بأنها "تحاول إعادة بناء برنامجها النووي" بعد الضربات الإسرائيلية الأمريكية التي استهدفت منشآتها النووية في حزيران/يونيو 2025، وقال في خطاب ألقاه في شباط/فبراير إن طهران "رفضت كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، ولم يعد بإمكاننا التسامح مع ذلك".
أما إيران، فتنفي سعيها لامتلاك السلاح النووي، وتتمسك بحقها في تطوير برنامج نووي مدني، خصوصا لأغراض إنتاج الطاقة.
وفي التطورات الأخيرة، باتت طهران تدفع باتجاه تأجيل المحادثات المتعلقة بالملف النووي، مفضلة تركيز النقاشات على مسألة مضيق هرمز وأمن الملاحة فيه.
من جهته، يشترط الرئيس الأمريكي أن تقوم إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وجعل من هذا الشرط مطلبا محوريا، لا سيما بعد أن سحب الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق الدولي المبرم عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعاد فرض عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية.
وجدد ترامب الثلاثاء موقفه قائلا إن الولايات المتحدة "لن تسمح أبدا لهذا الخصم (إيران) بالحصول على أسلحة نووية"، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية "هزمت عسكريا".
وفي المقابل، يصر المسؤولون الإيرانيون على أن بلادهم ما تزال ثابتة وقوية رغم الضغوط.
Loading ads...
وخلال زيارة رسمية إلى روسيا الاثنين، حمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الإدارة الأمريكية مسؤولية تعثر محادثات السلام، قائلا إن واشنطن تتمسك بـ"مطالب مبالغ فيها".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
"أكسيوس": الجيش الأميركي سيطلع ترمب الخميس على خيارات عسكرية ضد إيران

"أكسيوس": الجيش الأميركي سيطلع ترمب الخميس على خيارات عسكرية ضد إيران

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
أكسيوس: خطة أمريكية لشن ضربات مكثفة على إيران لكسر جمود المفاوضات

أكسيوس: خطة أمريكية لشن ضربات مكثفة على إيران لكسر جمود المفاوضات

الجزيرة نت

منذ 9 دقائق

0