2 ساعات
وفد من داخلية دمشق يصل الحسكة ويلتقي المحافظ.. والأخير يباشر مهامه
الجمعة، 13 فبراير 2026

وصل وفد من وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم السبت، إلى مبنى محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، حيث التقى بمحافظ الحسكة نور الدين عيسى.
زيارة الوفد أتت بعد أن دخلت وحدات من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية، إلى مدينة الحسكة، وذلك في إطار اتفاق جرى التوصل إليه بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
محافظ الحسكة يباشر مهامه رسميا
بعد وصول الوفد، عُقد اجتماع مشترك بين وفد وزارة الداخلية في حكومة دمشق وإدارة محافظة الحسكة، فيما تواجد وفد من شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة في مبنى المحافظة، وفق فضائية “روناهي” المحلية.
وبحسب قناة “كردستان 24“، فإنه من المقرر أن يبدأ محافظ الحسكة الجديد، مهامه رسميا اليوم السبت، ويباشر ممارسة صلاحياته وإدارة شؤون المحافظة، بعد عقد الاجتماع مع وفد دمشق الأمني.
وفي أول تصريح صحفي له، أعلن مروان علي، مدير أمن الحسكة الجديد، أن وصول هذه القوات يأتي ضمن بنود الاتفاق المبرم بين الجانبين، مؤكدا أن العمل جار على تنفيذ كافة بنود الاتفاق “خطوة بخطوة” وبشكل تدريجي.
وأوضح علي، أن الغاية الأساسية من هذا التحرك هي إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة، قائلا: “سنعمل بالتنسيق والتعاون المشترك مع قوى الأمن الداخلي التابعة لـ (قسد) لحماية المنطقة، وخلال الأيام القليلة القادمة ستعود كافة الأمور إلى مسارها الصحيح”.
وفي السياق، أكد مسؤول رفيع في قوى الأمن الداخلي التابعة لـ “قسد” في الحسكة، أن دخول قوات وزارة الداخلية السورية تم بناء على تنسيق مسبق ووفقا للاتفاقات الموقعة، مشددا على أن العملية تمت بسلاسة تامة دون وقوع أي توترات أو احتكاكات بين الطرفين.
وفد من الدفاع في الحسكة لبدء خطوات الدمج
زيارة وفد الداخلية السورية، جاءت بعد أن وصل وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع السورية، أمس الجمعة، إلى مدينة الحسكة، وذلك لبدء الخطوات العملية الرامية لدمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن تشكيلات الوزارة، تطبيقا لبنود الاتفاق الشامل الموقع بين دمشق و”قسد” مؤخرا.
وقالت مديرية الإعلام والعلاقات في وزارة الدفاع السورية، إن زيارة الوفد تأتي لمناقشة الترتيبات الفنية والإدارية المتعلقة بدمج “قسد” داخل المؤسسة العسكرية، تنفيذا لبنود الاتفاق الأخير.
مصدر حكومي أكد لـ “مونت كارلو الدولية”، أن وفدا من الجيش السوري التابع للحكومة الانتقالية أجرى لقاءً تلاه جولة ميدانية على عدة مناطق ومواقع عسكرية كانت تابعة للنظام السابق بمدينة الحسكة وريفها، برفقة ممثلي “قسد”، اتسمت جميعها بالأجواء الإيجابية.
وأشار المصدر، إلى أن الهدف هو البدء بتطبيق الاتفاق المبرم بين دمشق و”قسد” ميدانيا، والذي يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة، وفتح الطرقات، والتعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر، وتسريع عملية الاندماج.
Loading ads...
وتعتبر هذه الخطوة هي الثالثة من الإجراءات، والتي سبقها تموضع عدد محدود من عناصر وزارة داخلية الحكومة الانتقالية السورية في موقعين، الأول بمدينة الحسكة والثاني في مدينة القامشلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



