2 أشهر
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد من بغداد أن هدف جولته الإقليمية هو "مكافحة الإرهاب الإسلاموي"
الأربعاء، 11 فبراير 2026

في جولة إقليمية بدأها في دمشق، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من بغداد الخميس أن "مكافحة الإرهاب الإسلاموي" هو الهدف الرئيسي منها. و أكّد بارو صباح الخميس من العاصمة السورية، بعد لقاء نظيره أسعد الشيباني، أنه "منذ عشرة أعوام، قاتلت فرنسا من دون هوادة إرهابيي داعش في العراق كما في سوريا (...) وجئت لأؤكد مجددا هذه الأولوية المطلقة لفرنسا هنا في سوريا". وأشاد بـ"الدور الرئيسي" الذي يؤديه العراق الذي بدأ يستقبل معتقلين من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سوريا من أجل "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمنة".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
و الشهر الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك أن دور قسد في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى. "جئت في مهمة لمكافحة داعش" وبعد ظهر الخميس، قال بارو من بغداد بعد اجتماع مع نظيره العراقي فؤاد حسين، إن "مكافحة الإرهاب الإسلاموي هو الهدف الرئيسي من سفري إلى سوريا والعراق"، مضيفا "جئت في مهمّة لمكافحة داعش لأن أمن الفرنسيين والفرنسيات يُحدّد هنا أيضا". وأعلن القضاء العراقي الإثنين مباشرته في إجراءات التحقيق مع أكثر من 1300 عنصر من التنظيم كانوا محتجزين في سوريا ونقلهم الجيش الأمريكي إلى العراق حيث يمكث في السجون آلاف العراقيين والأجانب المدانين بالانتماء للتنظيم. ومن بين المعتقلين الذين يتم نقلهم سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية. وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، بينهم فرنسيون. في إطار جولته الإقليمية بالشرق الأوسط… وزير الخارجية الفرنسي يصل إلى سوريا تدخل "شخصي" من ماكرون ويتوجه بارو مساء الخميس إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، على أن يزور لبنان الجمعة والسبت. وتعقب زيارة بارو اتفاقا توصلت إليه السلطات السورية مع القوات الكردية الشهر الحالي بوساطة أمريكية بعد تصعيد عسكري، دفع الأخيرة إلى الانسحاب من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها والموافقة على دمج مؤسساتها وقواتها في إطار الدولة السورية. واشار بارو إلى "التدخل الشخصي" للرئيس إيمانويل ماكرون "لتفادي حمام دم، ولتسهيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار" بين دمشق والأكراد. ونوّه بـ"التقدم" المحرز في تنفيذ الاتفاق بين الطرفين، موضحا أنه سيلتقي قائد قسد مظلوم عبدي في العراق مساء الخميس. من جهته، أكّد وزير الخارجية العراقي تأييد بغداد للاتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية، مشددا على أن العراق سيتعاون "مع الجانب السوري في الاستمرار في محاربة داعش". في إطار جولته الإقليمية بالشرق الأوسط… وزير الخارجية الفرنسي يصل إلى سوريا ملف حلفاء إيران على صعيد آخر، أوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن جولة بارو تأتي كذلك على وقع "التهديد المستمر بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران". وفي العراق ولبنان اللذين يضمّان فصائل مسلّحة تدعمها إيران، سيحمل وزير الخارجية الفرنسي "نوعا من الطمأنة" في ظلّ التوتر الأمريكي الإيراني. إيران والولايات المتحدة ستجريان محادثات غير مباشرة في عُمان الجمعة وبحسب المصدر الدبلوماسي، فهذه "الدول مُعرّضة للانجرار إلى التصعيد، فقد شهد لبنان ذلك بالفعل عام 2024، في حين تمكّن العراق حتى الآن من تجنّب هذا التصعيد الخطير". وتابع "مع ذلك، يجب أن نكون قادرين على مناقشة التحدي الذي تُشكّله هذه الأزمة المرتبطة بإيران مع هاتين الدولتين". ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة الحكومة خطة نزع سلاح حزب الله، ويتطرق إلى التحضيرات لعقد مؤتمر مخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، من المقرّر عقده في 5 آذار/مارس في باريس، لدعم المؤسستين في إطار مهمة نزع سلاح الحزب الموالي لطهران. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



