Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رمضان في اليمن.. موائد فقيرة وقلوب تٌصرّ على الفرح | سيريازو... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

رمضان في اليمن.. موائد فقيرة وقلوب تٌصرّ على الفرح

الأربعاء، 18 فبراير 2026
رمضان في اليمن.. موائد فقيرة وقلوب تٌصرّ على الفرح
مع اقتراب شهر رمضان، لا تحتاج المدن اليمنية إلى إعلان رسمي لتعرف أن الشهر قد وصل، حيث تتبدل حركة الأسواق، تتغير ساعات العمل، وتظهر على الوجوه تلك المسافة المعلّقة بين القلق والانتظار.
غير أن هذا المشهد الذي كان يوحي بالوفرة قبل عدة سنوات، صار اليوم أقرب إلى عرضِ صامت لأسئلة المعيشة لدى أغلب الأسر في اليمن، “ماذا سنأكل؟ وكيف سنمضي هذا الشهر؟”.
وفي تعز، يقف الرجل الخمسيني محمد صالح في سوق الجملة وسط المدينة، أمام رفوف السلع الأساسية، ويقول لـ”الحل نت”، إنه يقارن بين قائمة اعتاد شراءها كل عام، ومبلغ لم يعد يكفي سوى لجزءِ منها.
ولا يتحدث الرجل عن الفرح كما كان يفعل سابقاً، بقدر ما يتحدث عن “تدبير الحال”، وهي العبارة التي اختصرت تحولات الحياة في بلدِ أنهكته الحرب والانقسام النقدي، وتآكلت فيه القدرة الشرائية إلى حدود غير مسبوقة.
أسواق اليمن.. ازدحام بلا شراء
تبدو الأسواق اليمنية مزدحمة في رمضان، لكن هذا الامتلاء لم يعد دليلاً على دورة اقتصادية طبيعية، فالحركة هنا أقرب إلى “طقس اجتماعي”، يحاول الناس من خلاله، الحفاظ على ذاكرة الشهر، أكثر من كونه نشاطاً استهلاكياً فعلياً.
ويدخل الناس ويخرجون من الأسواق بأكياس صغيرة، أو بلا أكياس أصلاً، فيما محال الملابس شبه خالية، والمواد الغذائية تٌباع بكميات مجزأة، لتناسب قدرة زبائن لم يعودوا قادرين على شراء عبوات كاملة، وفق شهادات سكان محليين.
وفي صنعاء، لم يعد بيع الزيت بالأكياس الصغيرة مجرد تفصيل عابر، بقدر ما هو مؤشر على انتقال شريحة واسعة من مرحلة التخطيط للشهر، إلى مرحلة البحث عن الحد الأدنى للبقاء.
ويقف خلف هذا التحول، اقتصاد مثقل بانقطاع الرواتب، وتراجع فرص العمل، وارتفاع كلفة المعيشة، في ظل سلطة أمر واقع، أعادت تشكيل الدورة الاقتصادية، عبر شبكات جباية مغلقة، بدل دفعها نحو الإنتاج.
مائدة أقل.. وروح باقية
لطالما كانت المائدة الرمضانية في اليمن، مساحة جامعة تتجاوز بعدها الغذائي، ورغم أنها تقلصت اليوم كثيراً من الأصناف، لكن فكرة الاجتماع حولها ما تزال قائمة.
والأسر التي كانت تحضّر وجبات متعددة، تكتفي اليوم بما تيسر منها، فيما يستمر الإفطار الجماعي بوصفه محاولة لحماية ما تبقى من التماسك الاجتماعي المعهود على اليمنيين.
اقتصاد الحرب.. حين تغير شكل المجتمع
منذ سيطرة جماعة “الحوثي” على صنعاء، في عام 2014، دخل الاقتصاد اليمني مرحلة الانقسام المؤسسي، وتعدد مراكز القرار المالي، وظهر نظامان نقديان عمّقا الفوارق الاجتماعية، وأجهزا على وجود الطبقة الوسطى.
وفي مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” أيضاً، خضعت الزكاة لقنوات رسمية، وتوسعت الجبايات تحت مسميات مختلفة، بينما ظل الموظفون بلا رواتب، فتراجع التكافل بوصفه مبادرة مجتمعية طوعية، وتحول إلى مسار يمر عبر مؤسسات سلطات الأمر الواقع، مع تآكل الثقة بوصول المساعدات إلى مستحقيها.
وفي المقابل، تعتمد آلاف الأسر على تحويلات المغتربين التي أصبحت صمام أمان هش، يتآكل مع ارتفاع الأسعار، وتراجع فرص العمل في الداخل والخارج.
أطفال اليمن.. ذاكرة رمضان المختلف
كان صيام الأطفال تجربة احتفالية، ترافقها مكافآت صغيرة وأجواء عائلية، واليوم يسمع الطفل حديث الكبار عن الديون ومتأخرات الإيجار وانقطاع الدخل، فيكبر وعيه بالضيق مبكراً، وفق ما يقول ناشطون على منصات التواصل.
ولطالما ارتبطت مناسبة قدوم رمضان، في ذاكرة الأجيال السابقة بالفرح، لكنها اليوم باتت لدى جيل كامل، مرتبطة بالشح وضيق الحال والحسابات الدقيقة، ليترك هذا التحول، جروحاً نفسية عميقة في قلوب الأطفال، لا يشفيها مرور الزمن.
طقوس تتبدل وقلق بين السكان
في صنعاء ومدن يمنية أخرى، تصاعدت مؤخراً الخلافات بين مٌلاك العقارات والمستأجرين، مع عجز كثير من المواطنين عن دفع الإيجارات، وهو ما حوّل شهر رمضان من موسم اجتماعي مبهج، إلى لحظة قلق مفتوحة على احتمال فقدان المأوى.
وفي تعز، جنوب غربي اليمن، تفاقمت أزمة المياه منذ عدة أسابيع، بعد جفاف الآبار التي كانت تغذي المدينة، فيما تقع الأحواض الرئيسية في مناطق ما تزال تحت سيطرة جماعة “الحوثي” التي ما تزال تحاصر المدينة من عدة جهات.
ولا تزال المساجد تشهد إقبالاً في رمضان، لكن المظاهر الاحتفالية التي كانت تمنح لياليه طابعها الخاص، تراجعت بشكل كبير.
واختفت حلقات الإنشاد في كثير من المدن، وحلّ مكانها التقشف الذي يعكس تحولات عميقة، في المزاج العام لدى اليمنيين.
تكافل يسد فراغ الدولة
السلال الغذائية التي يوزعها الجيران، والوجبات التي تٌرسل من بيت إلى آخر، ومبادرات البيع بأسعار رمزية، كلها مشاهد يومية في اليمن، لكنها في الوقت ذاته دليل حي على غياب الدولة.
وأصبح هذا التكافل شرطاً لبقاء آلاف الأسر، مع اتساع رقعة الاحتياج إلى حد لم يعد هذا التضامن، قادراً وحده على سد الفجوة العميقة.
وفي أحياء بعض المدن، تٌنصب موائد جماعية بجهود شبابية وتجارية، وفي القرى تتقاسم الأسر ما تيسر لديها، فيما يحاول سكان المدن، الحفاظ على الحد الأدنى من طقوس رمضان.
وهكذا لم يفقد رمضان روحه في اليمن، لكنه تغير كثيراً، حيث لم يعد موسماً للوفرة كما كان، ولا مناسبة يمكن تجاهلها في ذات الوقت.
ويتعامل اليمنيون مع رمضان بواقعية قاسية، حيث تحضر الطقوس التي تٌمارس بقدر القدرة المتاحة، وفرح مؤجل إلى ظروف أفضل.
Loading ads...
ورغم الانقسام النقدي، واقتصاد الجباية “الحوثية”، والحرب التي طالت كل تفاصيل الحياة في اليمن، ما تزال القلوب تٌصرٍ على الفرح بحدوده الدنيا، لأن ما تبقى من هذه الطقوس، هو آخر ما يربط الناس بحياتهم الطبيعية المعتادة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


استمرار معالجة الانهيارات في عدد من الأنفاق القديمة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق

استمرار معالجة الانهيارات في عدد من الأنفاق القديمة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق

سانا

منذ 6 دقائق

0
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي

سانا

منذ 9 دقائق

0
دراسة علمية: دليل جديد على استمرار وجود أرنب هاينان المهدد بالانقراض في الصين

دراسة علمية: دليل جديد على استمرار وجود أرنب هاينان المهدد بالانقراض في الصين

سانا

منذ 10 دقائق

0
فوضى في حساب الرواتب التقاعدية في ألمانيا.. ميزة جديدة ترفع الدخل مئات اليوروهات شهرياً – عكس السير

فوضى في حساب الرواتب التقاعدية في ألمانيا.. ميزة جديدة ترفع الدخل مئات اليوروهات شهرياً – عكس السير

عكس السير

منذ 13 دقائق

0