12 ساعات
الشرق الأوسط.. ترمب يهدد بضربات جديدة على إيران وتصعيد متواصل باليمن
الأحد، 1 نوفمبر 2026

بينما يعود شبح المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، تتواصل المعارك في اليمن، مع تواصل التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة ولبنان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ واشنطن ليست في عجلة من أمرها للتوصّل إلى اتفاق مع إيران، مضيفًا أنّه ما زال على واشنطن "التعامل مع "هدف أو هدفين".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة قادرة على استهداف ما تبقّى من مواقع خلال عشر دقائق، رافضًا الكشف عمّا إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم استئناف الحرب مع طهران الأسبوع المقبل.
من جهته، نقل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن ترمب تفضيلَه الدبلوماسية، لكنّه أبقى الخيار العسكري واردًا.
في المقابل، هدّدت طهران بشنّ هجوم مضاد في حال وقوع ضربات جديدة، حيث قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي السبت إنّه "إذا شنّ الأعداء مجددًا هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحددان توقيت إنهائها وشروطه".
كما أصدر المرشد الأعلى "توجيهات بأن يقابل كل مستوى ونوع من التهديدات بردّ فوري وفعّال، من دون قيود جغرافية".
وبينما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أن طهران لن تجريَ مباحثاتٍ مع واشنطن إلا إذا قبلت شروطها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع على المفاوضات تأكيده وجودَ المفاوضين الإيرانيين في قطر في إطار مواصلة المحادثات.
في اليمن، قالت مصادر ميدانية للتلفزيون العربي، إن الاشتباكات بين قوات الحكومة اليمنية و"أنصار الله الحوثيين" تجدّدت بمنطقة الضباب غربي مدينة تعز.
تجدد المواجهات بين الحوثي والقوات الحكومية اليمنية بمنطقة الضباب غربي مدينة تعز.. تفاصيل أكثر مع مراسلنا معاذ منصر https://t.co/0Xf5LneSNU
من جانبها، أشارت القوات الحكومية إلى تحييدِ أكثر من أربعمئة من عناصر الحوثيين وتدمير أكثر من مئة وأربعين آلية عسكرية لهم في المعارك الأخيرة بجبهات تعز ولحج، وأكدت سيطرتها على مواقع مهمة في جبهات الجوف.
من جهتها، حذّرت السعودية، مساء السبت، من "التهديدات" التي تواجه أمن الملاحة في المنطقة، داعية إلى ضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.
وفي فلسطين المحتلة، تواصلت انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين أمس السبت، حيث استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في هجمات متفرّقة على قطاع غزة.
أما في الضفة، فتواصل العدوان على محافظة الخليل لليوم التاسع على التوالي، واعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين بينهم اسير لم يمض على الإفراج عنه يوم واحد، وسيدة.
وفي لبنان، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية ونفذ تفجيرات وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة.
أفادت الوكالة الوطنية للاعلام بأنّ مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت فجر اليوم الأحد بلدة المنصوري وأطراف حداثا جنوبي لبنان.
كما نفّذت قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة عيناثا.
قال زعيم حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي يائير غولان، إنّ احتمالات اندلاع حرب جديدة مع إيران تتزايد، معتبرًا أنّ تكرار جولات القتال معها يكشف مدى إخفاق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
أعلنت حكومة صنعاء أنّها رصدت 66 غارة جوية سعودية خلال 24 ساعة استهدفت منشآت مدنية ونفطية، متوعّدة بالردّ في العمق السعودي.
المزيد من التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي في صنعاء خليل القاهري.
صنعاء ترصد 66 غارة جوية خلال 24 ساعة استهدفت منشآت مدنية ونفطية وتتوعد بالرد في العمق السعودي.. التفاصيل مع مراسلنا https://t.co/1bCP3dI8Ni
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء السبت، بإجراء تحقيق "فوري ونزيه" لكشف ملابسات وفاة موظف أممي يمني محتجز لدى جماعة "أنصار الله الحوثيين" منذ أكثر من عامين.
وأعرب غوتيريش عن صدمته لوفاة محمد إبراهيم الشامي، الموظف بمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، الذي كان محتجزًا لدى الحوثيين منذ 6 يونيو/ حزيران 2024.
ووفق بيان للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، نشره موقع "أخبار الأمم المتحدة"، أفادت أسرة الشامي بأنّه توفي قبل أكثر من شهر، لكنها لم تُبلّغ بوفاته إلا مؤخرًا، من دون أن تتلقّى أي تفسير لأسباب الوفاة أو ملابساتها.
وأوضح دوجاريك أنّ الظروف المُحيطة بالوفاة لا تزال غامضة، مشيرًا إلى أنّ الحوثيين لم يقدموا، منذ احتجاز الشامي، معلومات عن حالته الصحية أو دليلًا على بقائه على قيد الحياة، رغم المطالبات المتكررة من الأمم المتحدة.
وأضاف أن المنظمة تسعى بشكل عاجل للحصول على إجابات من الحوثيين بشأن ظروف الوفاة.
وتعد هذه ثاني حالة وفاة لموظف أممي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي في فبراير/ شباط 2025، وفق البيان.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تصنيف البحرية الملكية البريطانية وسلاح الجو الملكي البريطاني منظمتين إرهابيتين، وذلك ردًا على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة تهديدات الأمن القومي البريطاني.
وأضافت الوزارة أنّ جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي6" (MI6) يُعتبر ضمن الجماعات المُعادية بناء على قانون تشديد العقوبات المتعلقة بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني، والتعاون مع الدول المعادية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنّ الولايات المتحدة دمّرت جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أنّ واشنطن لا يزال يتعيّن عليها التعامل مع هدف أو هدفين، من بينهما موقع يُشتبه في أنه منشأة نووية، يُعرف باسم "جبل الفأس" في محافظة أصفهان.
وفيما أكد ترمب أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب تسير بشكل جيد، أبدى تشككه في موقف طهران، قائلًا: "إنهم ليسوا جديرين بالثقة تمامًا".
وأضاف أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دمارًا كبيرًا بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران.
المزيد من التفاصيل في المقالة التالية:
حذّرت السعودية، مساء السبت، من "التهديدات" التي تواجه أمن الملاحة في المنطقة، داعية إلى ضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.
Loading ads...
جاء ذلك خلال مباحثات جمعت وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بنظرائه في ألمانيا والبرازيل وفرنسا واليابان، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين المنعقد في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، وفق بيانات منفصلة لوزارة الخارجية السعودية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





