Syria News

الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين الصدفة والقدر.. قصة حب انتصرت على الفراق ومرور الزمن | س... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
2 ساعات

بين الصدفة والقدر.. قصة حب انتصرت على الفراق ومرور الزمن

الأربعاء، 8 أبريل 2026
بين الصدفة والقدر.. قصة حب انتصرت على الفراق ومرور الزمن
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أحد الأيام أثناء انشغالها بعملها، تلقت أميلي مالمفالت رسالة بسيطة. عندما رأت اسم "كريس بروك"، ابتسمت فورًا ولم تصدق ما يحدث. كتب أنه صادف والديها في المطار وتساءل كيف حالها بعد كل هذه السنوات. تتذكر أميلي تلك اللحظة: "زميلتي سألتني: هل تلقيت خبرًا جيدًا؟ فقلت: نعم... نوعًا ما". ثم فاجأت زميلتها عندما قالت بثقة غير متوقعة:"هذا هو الشخص الذي سأتزوجه يومًا ما". ورغم أنها كانت في علاقة أخرى آنذاك، إلا أنّ كلماتها فاجأتها هي أيضًا، وهذا الشعور أعادها إلى بداية القصة، إلى العام 1987، حين كان أميلي وكريس طفلين في مدرسة سويدية صغيرة في العاصمة البريطانية لندن.كان والدا أميلي سويديين، بينما كان كريس يسافر كثيرًا إلى آسيا وهونغ كونغ وسيدني، ثم أتى إلى المملكة المتحدة، ليلتحق بالمدرسة السويدية في العام الذي بلغت فيه أميلي الثامنة من عمرها. وعندما دخل الصف لأول مرة، لفت انتباه أميلي فورًا، بينما شعر هو بالتوتر جراء الانتقال إلى مدرسة جديدة.لكن عندما التقى كريس بأميلي، سرعان ما تحول توتره إلى حماس. وقد كان حباً من النظرة الأولى نوعاً ما.ونشأت بينهما علاقة طفولية لطيفة. في إحدى المرات، أثناء اللعب في ساحة المدرسة، اندفع كريس خلف أميلي ليلحق بها حتى اصطدم بباب زجاجي مغلق وحطمه، ما أثار إعجابها بإصراره أن يمسك بها. في اليوم التالي، ترك لها رسالة يسألها إن كانت تريد أن تكون حبيبته. فوافقت، وتواعدا لأول مرة في السينما، في تجربة بريئة، بعد ذلك، اصطحب والد كريس الاثنين إلى مطعم "ماكدونالدز". وقد كان يوماً مثالياً لموعد بين طفلين آنذاك.
لكن هذه القصة توقفت مؤقتًا عندما انتقلت عائلة كريس إلى سويسرا. وكانت فكرة الفراق صعبة عليهما، خاصة في هذا العمر. وتتذكر أميلي:"إنه لأمر صعب جدًا عندما يكون عمرك تسع سنوات وينتقل الشخص الذي تحبه إلى مكان آخر".رغم ذلك، بقي شعور داخلي لديها بأنها ليست النهاية، وكانت تعتقد أنه رغم العقبات، فمن المحتمل أن يتزوجا يوماً ما. وتدربت على توقيعها، متخيلة نفسها "أميلي بروك".
ومرت السنوات، وكبر الاثنان، وانشغلا بحياتهما ومراهقتهما، لكن ذكرى الحب الأول ظلت حاضرة بين الاثنين. في سن الثامنة عشرة، قررت أميلي تنظيم لقاء لمّ شمل زملاء المدرسة. وبعد البحث، تمكنت من التواصل مع كريس هاتفيًا.وعندما التقيا مجددًا، تعرف كل منهما على الآخر فورًا. وتصف أميلي تلك اللحظة قائلة: "كان الأمر مميزًا جدًا.. عرفته فورًا".وجلسا معًا وتحدثا طويلًا، وسرعان ما عادت المشاعر بقوة. ويقول كريس:"وقعنا في الحب من جديد فورًا".بدأت بينهما علاقة جدية، وانتقل كريس إلى لندن ليكون قريبًا منها. شعرا بأن العلاقة طبيعية وسلسة، وكأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل. تقول أميلي:"شعرت وكأننا عرفنا بعضنا منذ زمن.. وكان الأمر مريحًا جدًا".
لكن بعد عام، اضطرت الظروف لإبعادهما مجددًا عندما عاد كريس إلى سويسرا للدراسة. وحاولا الاستمرار في علاقة عن بُعد لنحو 6 أشهر، لكنها كانت تجربة صعبة. وفي النهاية، قررا الانفصال رغم استمرار الحب بينهما. تقول أميلي:"كنت محطمة تمامًا، لأنني كنت أعتقد أن هذا الحب سيدوم للأبد".اتفق الاثنان على قطع التواصل لفترة طويلة حتى يتمكنا من المضي قدمًا في حياتهما. استمرت هذه القطيعة قرابة 10 سنوات، بنى خلالها كل منهما حياته الخاصة، لكن الفكرة لم تختفِ. يقول كريس:"كنت دومًا أفكر: إذا لم أنتهِ مع أميلي يومًا، فلن أشعر بأن حياتي اكتملت".
وفي العام 2007، أعاد القدر جمعهما مرة أخرى عندما صادف كريس والدي أميلي في المطار، فقرر التواصل معها عبر "فيسبوك". عندها شعرت أميلي أن هذه قد تكون الفرصة الحقيقية. تقول أميلي: "بمجرد أن تلقيت تلك الرسالة من كريس، عرفت أنه إذا كان سيحدث ذلك، فسيكون هذا هو الوقت المناسب".لذا قررت إنهاء علاقتها بحبيبها آنذاك، بينما كان كريس أنهى لتوه علاقته بحبيبته. وبدآ يتحدثان مجددًا، ثم التقيا في لندن. ويصف كريس شعوره عند رؤيتها:"كان الأمر أشبه بالعودة إلى المنزل".
واستعادا الاثنان علاقتهما بسرعة، يتنقلان بين لندن وسويسرا، قبل أن يقررا اتخاذ خطوة حاسمة. وانتقل كريس إلى السويد للعمل، وقررت أميلي ترك حياتها في لندن وتنتقل معه. تقول:"إما أن نجرب الآن، أو لن يحدث أبدًا".وقد بنيا حياتهما معًا في ستوكهولم، ثم تقدم كريس لخطبتها خلال رحلة إلى أستراليا. تقول أميلي:"كنت أعلم بالفعل أنه الشخص الذي أريد أن أقضي حياتي معه".
Loading ads...
وتزوجا عام 2011، وأنجبا طفلين، ثم انتقلا لاحقًا إلى سيدني في أستراليا. هناك، واجها تحديات الحياة معًا، بما في ذلك إصابة كريس بورم في الدماغ عام 2020، الذي تم استئصاله بنجاح. كانت تلك فترة صعبة، لكنها عززت علاقتهما وأظهرت لهما ما هو مهم حقًا في الحياة.واليوم، يعيش الزوجان معًا في أستراليا. بعد رحلة طويلة من اللقاءات والانفصالات والعودة مجددًا. ترى أميلي أن ما حدث بينهما لم يكن مجرد صدفة، بل قدر. تقول: "سمّه قدرًا أو أي شيء، لكنه كان مقدرًا لنا أن نكون معًا". أما كريس فيقول:"اليوم نعيش حياتنا الخيالية، مع ذات الشريكة التي التقيت بها لأول مرة عندما كنت في الثامنة من عمري".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الهند تعلن شراء النفط الإيراني للمرة الأولى منذ 7 سنوات

الهند تعلن شراء النفط الإيراني للمرة الأولى منذ 7 سنوات

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
الحوثيون يعلنون القبض على عناصر تعمل مع المخابرات الاسرائيلية

الحوثيون يعلنون القبض على عناصر تعمل مع المخابرات الاسرائيلية

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
تركيا تكثف دبلوماسيتها لاحتواء الحرب

تركيا تكثف دبلوماسيتها لاحتواء الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
استهداف مستودع صواريخ باليستية في إيران.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

استهداف مستودع صواريخ باليستية في إيران.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

التلفزيون العربي

منذ 3 دقائق

0