قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة إن اجتماعا لدول مجموعة السبع سيعقد خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والمساعدة في تأمين الإمدادات في مواجهة أزمة الطاقة الحالية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي، وفق رويترز، إنه "خلال الأسابيع المقبلة، سنعقد اجتماعا لمجموعة السبع مخصصا لقضايا الطاقة، سواء لتعزيز التعاون وتجنب التوتر غير الضروري بين دول المجموعة وشركائنا الرئيسيين، أو لبحث خيارات السحب المحتمل من الاحتياطيات الاستراتيجية أو رفع القيود، كما فعلنا قبل بضعة أشهر".
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن ماكرون يواجه ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة، ولهذا وعد بعقد قمة لمجموعة السبع تركز على هذا الملف خلال الأسابيع المقبلة، كما يواجه ضغوطا بسبب الهجمات الروسية بوسائل مختلفة، منها الهجمات الإلكترونية على منشآت حيوية هامة في فرنسا.
وقال ماكرون إنه طلب من الحكومة الفرنسية "إعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية" الفرنسية من الهجمات الروسية متعددة الوسائل.
تأتي تصريحات ماكرون بشأن أزمة الطاقة في ظل تصاعد الضغوط على الموازنة العامة الفرنسية، حيث يؤدي التضخم المدفوع بارتفاع تكلفة الطاقة إلى زيادة النفقات العامة في الوقت الذي تسعى في الحكومة الفرنسية إلى خفضها.
واقترح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو خطة لتوفير نحو 54 مليار يورو (نحو 62.1 مليار دولار) في موازنة 2027، مستهدفا خفض العجز في الموازنة العامة إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وبحسب صحيفة لوموند، تقوم الخطة على سلسلة من إجراءات خفض وتجميد الإنفاق، في مقدمتها تثبيت ميزانية الدولة بالقيمة الاسمية، إذ أكد ليكورنو أن الدولة يجب أن تبدأ بنفسها في جهود تقليص الإنفاق.
وفي السياق ذاته يناقش وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة مسألة فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة التي تستفيد من ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عقب إغلاق مضيق هرمز، مع توقع إجراء مزيد من المحادثات الشهر المقبل.
وطرحت هذه المناقشة في أواخر أغسطس/آب الماضي عندما حذر وزراء مالية مجموعة من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي من أن المستهلكين هم من يواجهون تبعات واحدة من أكبر صدمات إمدادات النفط منذ عقود، مما أدى إلى تفاقم استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة.
Loading ads...
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية العام المقبل في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا واليونان وفنلندا وسلوفاكيا وإستونيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





