عام واحد
إسرائيل تهدد بعقوبات.. الأمم المتحدة تدعو إلى تدفق المساعدات إلى غزة
السبت، 25 أكتوبر 2025

دعا المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، اليوم السبت، إلى فتح المعابر أمام شاحنات الأونروا لدخول القطاع، مشيرًا إلى أن لدى الوكالة ستة آلاف شاحنة تحمل مواد غذائية وتكفي أهالي غزة لمدة ثلاثة أشهر.
وأكد أبو حسنة للتلفزيون العربي أن الوكالة ليست منظمة عابرة، وأن لديها تفويضًا أمميًا بالعمل في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن عدم فتح معبرَيْ زيكيم وإيريز عطَّل إدخال شاحنات المساعدات.
ودعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إلى تدفق غير محدود للمساعدات إلى غزة، وفتح المعابر والوصول المباشر إلى الأعداد المتزايدة من السكان في شمال القطاع.
كما طالب بتسهيل وصول المنظمات غيرِ الحكومية وإدخال الإمدادات الأساسية، لتلبية الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع.
في السياق ذاته، شدد فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، على أن وكالة "الأونروا" تشكل العمود الفقري للعمليات الإنسانية الأممية في غزة، رافضًا تصريح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو المستبعد لأي دور للوكالة في غزة مستقبلًا بزعم أنها "مرتبطة بحماس".
تصريحات حق جاءت في موجز صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، أمس الجمعة، ردًا على روبيو الذي قال في زيارته لإسرائيل إن الأونروا لن يكون لها أي دور بعد الآن في توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، زاعمًا أن الوكالة الأممية "مرتبطة بحماس"، في موقف متطابق مع الرواية الإسرائيلية.
وأضاف حق: "لعلّكم سمعتم تصريحاتنا السابقة التي تؤكد عدم وجود أي علاقة للأونروا بحماس. فالأونروا هي العمود الفقري لعملياتنا الإنسانية في غزة".
وأشار إلى أنه "تم التأكد من وجود علاقات بين عدد قليل فقط من موظفي الأونروا وحماس، وهؤلاء الأفراد تم فصلهم على الفور".
وأضاف: "فيما يتعلق بعمل الأمم المتحدة في الميدان، فإن الأونروا وبقية منظومة الأمم المتحدة تعمل حاليا على الأرض لمساعدة سكان غزة".
وخلال زيارته إلى إسرائيل الجمعة، قال وزير الخارجية الأميركي روبيو، إن "الولايات المتحدة سعيدة بالعمل مع الأمم المتحدة على الميدان، لكن العمل مع الأونروا مستحيل تمامًا".
وزعم روبيو أن الأونروا لها علاقات مع حركة حماس، وقال إن الولايات المتحدة لم تعد تريد رؤية حماس في مستقبل غزة.
وتعليقًا على تعاطي إسرائيل مع هذه الدعوات الأممية قال مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم من القدس إنه على العكس تمامًا فإسرائيل بدل الاستجابة والوفاء بالتزاماتها، فإنها تتجه نحو تقليص عدد المساعدات الداخلة إلى القطاع وفي الوقت ذاته تهدد باتخاذ إجراءات عقابية.
وأشار المراسل إلى أن ذريعة إسرائيل هي أنها تعتبر وتيرة استعادة الجثامين بطيئة، ولذلك فهي تلوح بفرض عقوبات مازالت الولايات المتحدة تمنعها من تنفيها حسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وبدا واضحًا، حسب المراسل، تنصل إسرائيل من التزاماتها التي تفاهمت بخصوصها مع الوسطاء في شرم الشيخ، سواء فيما يتعلق بكميات المساعدات التي تدخل القطاع ناهيك عن النوع مثل الآليات الثقيلة لإزالة الركام التي لم تلتزم بها.
Loading ads...
وكانت محكمة العدل الدولية قد أكدت الأربعاء أن فلسطينيي قطاع غزة "لم يتلقوا إمدادات كافية" من المساعدات، وقضت بإلزام إسرائيل بالسماح وتسهيل وصولها إلى القطاع ووقف استخدام التجويع سلاحا في الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





