6 أشهر
ضباب دخاني كثيف ذو رائحة حادة في بغداد.. تحذيرات من "قنبلة تلوث"
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

فوجئ سكان العاصمة العراقية بغداد ومدينة كربلاء، أمس الثلاثاء، بضبابٍ دخاني كثيف ذي رائحة حادة غطّى أجواء المدينتين، متسببًا بانخفاض مستوى الرؤية وبصعوبات في التنفس، قبل أن يتكرر المشهد ليلًا.
وقد أثار ذلك مخاوف واسعة من تفاقم أزمة تلوث الهواء التي يعاني منها العراق منذ سنوات.
وأوضح مواطنون أن السبب الرئيس وراء انتشار سحب الدخان هو حرق النفايات، وهو ما أكدته وزارة البيئة التي حمّلت "الجهات التنفيذية المعنية" مسؤولية التراخي في منع عمليات الحرق غير القانونية، التي تستغل ساعات الليل، خصوصًا في معسكر الرشيد ومواقع أخرى رصدتها بيانات الأقمار الصناعية.
وأضافت الوزارة أن ظاهرة "الانعكاس الحراري" ساهمت في احتجاز الملوثات بالقرب من سطح الأرض، مما أدى إلى تشكّل الضباب الدخاني.
كما أشار مستشار الوزارة، عمار العطا، إلى ضعف تنفيذ القرارات الحكومية الخاصة بمنع حرق النفايات وتحويل وقود معامل الطابوق والأسفلت إلى الغاز المسال، مؤكدًا أن "حجم المشكلة أكبر من إمكانات الوزارة".
من جانبه، حذر الدكتور عقيل مطر، الأستاذ في قسم علوم الجو بالجامعة المستنصرية، مما وصفه بـ"قنبلة تلوث" من غاز ثاني أكسيد النتروجين الذي يتركز في منطقة تمتد من جنوب وجنوب غرب بغداد وصولًا إلى كربلاء.
وأوضح أن هذا الغاز يتفاعل مع الجسيمات العالقة في الجو مع حدوث الانقلاب الحراري ورطوبة الصباح، لينتج ضبابًا دخانيًا ذا لون بني ورائحة نفاذة، إضافة إلى توليد غاز الأوزون السام، مشيرًا إلى أن المعالجات الحالية للأزمة بعيدة عن معالجة جذورها الحقيقية.
Loading ads...
وأثارت هذه التطورات موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما يحدث يمثل استهتارًا بصحة المواطنين، فيما انتقد آخرون بيان وزارة البيئة واعتبروه تكرارًا مملًا لخطابات سابقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





