6 ساعات
إيران تطرح رفع الحصار عن موانئها كشرط مسبق للمشاركة في محادثات جديدة مع واشنطن
الإثنين، 20 أبريل 2026
أفاد الإعلام الرسمي الإيراني الأحد بأن طهران لا تعتزم في الوقت الراهن المشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيرسل وفدا تفاوضيا إلى إسلام آباد، وقبل أيام قليلة من انتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار القائم.
ويعد الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية أبرز الملفات العالقة بين الجانبين، وسط مؤشرات إلى مزيد من التعقيد عقب إعلان ترامب أن مدمرة أمريكية أطلقت النار على سفينة إيرانية يشتبه في محاولتها كسر هذا الحصار.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، فإنه "لا توجد حاليا أي خطط للمشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة"، في تأكيد لعدم حسم طهران خيارها التفاوضي.
وسبق أن نقلت وكالتا فارس وتسنيم عن مصادر لم تسمها أن القرار بشأن المشاركة لم يتخذ بعد، مع الإشارة إلى أن "الأجواء العامة لا يمكن اعتبارها إيجابية جدا"، وأن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية يطرح كشرط مسبق مسبب لأي استئناف للمحادثات.
ومن جانبها، تحدثت وكالة الأنباء الرسمية إرنا عن "النزعة القصوى للولايات المتحدة ومطالبها غير المعقولة وغير الواقعية، والتغير المتكرر في مواقفها، والتناقضات المستمرة، واستمرار ما يسمى الحصار البحري"، معتبرة أن هذه المعطيات تجعل "آفاق مفاوضات مثمرة غير واضحة".
لبنان: مقتل جندي فرنسي في قوة اليونيفيل وماكرون يحمل حزب الله المسؤولية
وتقترب مهلة هدنة الأسبوعين، التي أوقفت القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المفاجئ على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير/شباط، من نهايتها بثلاثة أيام.
وكانت إسلام آباد قد استضافت قبل أسبوع جولة أولى من المفاوضات المباشرة قادها نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، من دون أن تفضي إلى اتفاق.
ويواصل ترامب في هذه الأثناء إرسال إشارات متناقضة، إذ كتب على منصته "تروث سوشال" أن ممثلين عنه "يتوجهون إلى إسلام آباد" حامِلين عرض "اتفاق معقول"، لكنه أعاد في منشور آخر التهديد بتدمير البنية التحتية الإيرانية، قائلا إن الولايات المتحدة "ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر في إيران" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
يسعى ترامب إلى إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعليا منذ بداية الحرب، علما أن نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبره عادة.
وردا على الإغلاق، فرض البيت الأبيض حصارا على الموانئ الإيرانية لحرمان طهران من عائدات النفط.
وأعلن ترامب الأحد أن مدمرة أمريكية في خليج عمان أطلقت النار على سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" الخاضعة لعقوبات وزارة الخزانة، ثم سيطرت عليها بعد تجاهلها أوامر التوقف، موضحا أن مشاة البحرية الأمريكية باتوا يتولون السيطرة على السفينة.
في المقابل، شددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في إسلام آباد وروالبندي، مع إغلاق طرق وإقامة حواجز ونقاط تفتيش قرب الفنادق المحصنة، في ظل ترقب لوصول الوفد الأمريكي مساء الإثنين برئاسة جاي دي فانس وعضوية المبعوث ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
Loading ads...
وعلى طاولة المفاوضات المرتقبة، يبقى ملف مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب أبرز نقاط الخلاف، في وقت تنفي طهران موافقتها على نقل هذا المخزون إلى الولايات المتحدة وتتمسك بما تصفه بـ"حقها القانوني" في برنامج نووي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



