الأربعاء، 04-02-2026 الساعة 16:18
نريد علاقات طيبة مع الشعب السوري.
من يدعي أنني على خلاف مع السعودية فهو مفترٍ.
أعلن نوري المالكي، المرشح لرئاسة الحكومة العراقية، انفتاحه على تعزيز العلاقات مع كل من السعودية وسوريا.
جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية بثت مساء الثلاثاء، حيث نفى المالكي وجود أي خلاف مع الرياض، قائلاً: "من يدعي أنني على خلاف مع السعودية فهو مفترٍ".
واستعرض المالكي محطات من علاقته بالمملكة خلال فترة رئاسته للحكومة بين عامي 2006 و2014، مشيراً إلى أنه التقى العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في الرياض، مؤكداً أنه وجّه دعوات للشركات السعودية للاستثمار داخل العراق.
وفي الشأن السوري، أعرب المالكي عن انفتاحه على تعزيز العلاقات مع دمشق قائلاً: "الأخ أحمد الشرع إذا حافظ على سوريا خالية من المعسكرات والتدريب ودفع الإرهابيين علينا، والله نحن نريد علاقات طيبة مع الشعب السوري".
وحول تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي، بأن واشنطن ستتوقف عن دعم العراق في حال ترأس المالكي الحكومة، قال: "أنا أدافع عن سيادة وقرار وإرادة وطنية يجب أن تحترم".
وأضاف المالكي: "أعتقد أن التنازل الآن في ظل هذه الهجمة خطر على سيادة العراق، أنا ماضٍ بهذا الترشيح حتى النهاية، والمسؤول عن ترشيحي (الإطار التنسيقي) هو الذي يقرر أستمر أم لا أستمر".
وفي هذا السياق، أكد أنه سيرحب بـ"أذرع مفتوحة" بقرار "الإطار التنسيقي" في حال أراد سحب ترشيحه، في حين نفى احتمال تعرض العراق لعقوبات اقتصادية إذا عاد لرئاسة الحكومة.
كما رأى المالكي أن الرئيس الأمريكي تم تضليله من قبل دول وأطراف داخلية لم يسمها، قائلاً: "ترامب لا يعرفني ولا علاقة لي به، ذكر اسمي هو معلومة أرسلت له وأعتقد ان هناك عملية تضليل وقع بها".
وذكر المالكي أن القائم بالأعمال الأمريكي في العراق لم يطلب منه سحب ترشحه.
وفي نهاية يناير الماضي، كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" قائلاً: "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحاً بإعادة نوري المالكي رئيساً للوزراء"، لافتاً إلى أنه "في العهد السابق للمالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".
وتابع ترامب: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتُخب، فستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية". واختتم منشوره بعبارة "لنجعل العراق عظيماً مجدداً".
Loading ads...
يذكر أن نوري المالكي تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين 2006 و2014. وشهدت فترتا حكم المالكي تحديات أمنية كبيرة، مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش"، الذي سيطر على مدن عراقية عدة، أهمها الموصل، قبل أن تعلن الحكومة في 10 ديسمبر 2017، تحقيق "النصر" على التنظيم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




