ساعة واحدة
وزير الدفاع الإسرائيلي: بيروت لن تبقى هادئة إذا استمرت هجمات حزب الله
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، باستهداف بيروت إذا استمرت هجمات "حزب الله"، وذلك بعد يوم من تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحتواء التصعيد الإسرائيلي في العاصمة اللبنانية، وإعلانه التوصل إلى تفاهم بين تل أبيب والحزب لوقف الهجمات المتبادلة.
وقال كاتس، في تصريحات أوردتها شبكة CNN، إنه "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت". وأضاف: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".
وزعم كاتس أن إدارة ترمب "تدعم توجيه ضربات انتقامية في لبنان"، إذا استمرت هجمات "حزب الله" على شمال إسرائيل.
وقال كاتس إن "الجيش الإسرائيلي امتنع حتى يوم الاثنين عن تنفيذ ضربات واسعة في بيروت بطلب من الولايات المتحدة، بسبب الجهود الأميركية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران".
وأضاف كاتس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترمب خلال اتصال هاتفي الاثنين، بـ"نية إسرائيل الرد على هجمات حزب الله، عبر استهداف لبنان".
وزعم كاتس أن "الولايات المتحدة وافقت على هذا المبدأ، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن استهداف البلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف بيروت".
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً على تصريحات كاتس، فيما قالت CNN وموقع "أكسيوس"، الاثنين، إن ترمب ضغط على نتنياهو لتقليص خطط العمليات العسكرية في لبنان، محذراً من أن التصعيد قد يقوض جهود التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران.
وبحسب التقارير، استخدم ترمب خلال الاتصال "لهجة غاضبة وألفاظاً حادة" للتعبير عن رفضه للتصعيد الإسرائيلي.
ورغم إعلان ترمب، شن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، موجة غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما ذكرت الوكالة الرسمية اللبنانية أن هذه الضربات قتلت 8 أشخاص على الأقل.
وقال مسؤول في مكتب نتنياهو، للقناة 12 الإسرائيلية، إن الاتصال كان "متوتراً بالفعل"، لكنه نفى صحة تقارير تحدثت عن أن ترمب "شتم نتنياهو"، أو "هدده" خلال المكالمة.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن ترمب ونتنياهو أجريا مكالمتين مساء الاثنين، الأولى عند السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، والثانية قبيل منتصف الليل. وكانت الأخيرة "الأكثر توتراً".
وبعد الاتصال الأول، كتب ترمب على منصة "تروث سوشيال" أن "الجيش الإسرائيلي لن يهاجم بيروت"، وأن إسرائيل و"حزب الله" سيمتنعان عن مهاجمة بعضهما البعض.
لكن نتنياهو أعلن لاحقاً أن إسرائيل ستنفذ تهديدها باستهداف بيروت، إذا لم يوقف "حزب الله" هجماته على شمال إسرائيل، مؤكداً استمرار "العملية العسكرية الموسعة في جنوب لبنان".
ووفق التقرير، ركز الاتصال الثاني على "شكاوى متبادلة بشأن الروايات العلنية للمكالمة"، إذ انزعج ترمب من أن نتنياهو أوحى بأن الحرب مستمرة بكامل شدتها باستثناء تأجيل ضربة بيروت، فيما استاء نتنياهو من أن منشور ترمب "أعطى انطباعاً بأن إسرائيل أوقفت إطلاق النار على جميع الجبهات".
Loading ads...
وذكر التقرير أن الاتصال انتهى إلى "تفاهم يقضي بإرجاء الضربة الإسرائيلية على بيروت، شرط عدم تعرض إسرائيل لهجمات داخل أراضيها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




