4 أشهر
كأس العالم: الفيفا يسجل ارتفاعا غير مسبوق في المحتوى المسيء عبر الإنترنيت
الأربعاء، 1 يوليو 2026

سجلت الإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال دور المجموعات من كأس العالم ارتفاعا غير مسبوق، إذ أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رصد 89 ألف منشور مسيء. في مؤشر على تصاعد خطاب الكراهية والإساءة الرقمية مقارنة بالنسخة السابقة.
وكشفت فرق رصد المحتوى الرقمي التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على منصات التواصل الاجتماعي خلال دور المجموعات من كأس العالم، زيادة قدرها 33 في المئة مقارنة بعام 2022، فيما شكلت الإساءات ذات الطابع العنصري 11 في المئة من إجمالي الرسائل المسيئة التي تم رصدها.
وهو ما يمثل زيادة بمقدار 13 ضعفا مقارنة بنسخة عام 2022 في قطر.
وجرى تسجيل هذا الارتفاع المقلق بعد قيام خدمة الحماية من الإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفيفا بمسح أكثر من ستة ملايين منشور.
"لا نتحكم في كل شيء"... إنفانتينو "يأسف" لمنع الحكم الصومالي عرتن من دخول الولايات المتحدة
ويمثل هذا النوع من الهجمات العنصرية ارتفاعا بنسبة ثلاثة في المئة مقارنة بدور المجموعات في قطر، بعد أن قال الفيفا إنها تعكس "ارتفاعا ملحوظا في أسوأ وأكثر أشكال المحتوى إساءة من حيث حدته" على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الفيفا في بيان: "تتاح خدمة الحماية من الإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفيفا لجميع الفرق واللاعبين والمدربين وحكام المباريات المشاركين في بطولات الاتحاد الدولي حيث تعمل على حمايتهم ومتابعيهم من التعرض لمحتوى تمييزي أو مسيء".
وتعتمد الخدمة على مزيج من التقنيات الحديثة والمراجعة البشرية لرصد الرسائل العنصرية أو التمييزية أو التهديدية وتصفيتها وحجبها، إلى جانب حماية متابعي اللاعبين من التعرض لهذا النوع من المحتوى.
وقال الفيفا إنه تم تحديد 225 ألف منشور لإخضاعها للمراجعة البشرية، حيث أكد المشرفون أن 89 ألف منشور منها مسيء وتم اتخاذ إجراءات بشأنها، فيما جرى تصعيد نحو ألف حساب لإجراء تحقيقات إضافية.
الفيفا يناقش سبل مكافحة خطاب الكراهية في كرة القدم على هامش كأس العالم 2026
وأشار الاتحاد إلى أن توسيع نظام البطولة إلى 48 منتخبا بدلا من 32 منتخبا في النسخة الماضية في قطر أسهم أيضا في زيادة حجم المحتوى الذي جرى تحليله.
كما تمكنت أدوات الإشراف الآلي من حجب نحو 181 ألف تعليق يحمل خطاب كراهية من حسابات الفرق.
وفي الوقت نفسه، خضع أكثر من مليوني تعليق للمراجعة خلال دور المجموعات، بما في ذلك الرسائل المزعجة (سبام) والمحتوى الصادر عن حسابات وهمية، وهو ما يمثل زيادة بأربعة أضعاف مقارنة بعام 2022.
وقال الفيفا: "ضمن تطوير خدمة الحماية من الإساءة على وسائل التواصل الاجتماعي، يتم أيضا جمع الأدلة اللازمة لإحالتها إلى جهات إنفاذ القانون".
وأضاف: "تم تحديد أكثر من 100 حالة تستوفي المعايير القانونية لفتح ملفات قضائية ضد أصحابها".
Loading ads...
وشهد لاعبو هولندا جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سمرفيل إساءات عنصرية عبر الإنترنت، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام المغرب في دور 32.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




