Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مبان متصدعة في غزة وتعثر بإعادة الإعمار.. عن هبة التي تسكن ف... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
40 دقائق

مبان متصدعة في غزة وتعثر بإعادة الإعمار.. عن هبة التي تسكن في شقة مائلة

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
مبان متصدعة في غزة وتعثر بإعادة الإعمار.. عن هبة التي تسكن في شقة مائلة
تعرض 84% من المباني والمنشآت في غزة للتدمير أو الأضرار - غيتي
يضطر آلاف السكان في قطاع غزة للعيش في مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط وسط دمار واسع وتعرُّض مئات الملاجئ للخطر، في ظل تعثر جهود إعادة الإعمار.
في ظل الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي على غزة، يجد آلاف السكان أنفسهم أمام خيارات قاسية، حيث يضطرون للعيش في مبانٍ متصدعة ومائلة آيلة للسقوط لعدم وجود بدائل آمنة.
ومع استمرار تعثر جهود إعادة الإعمار وحصار المعابر، تتكشف فصول مأساوية جديدة تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الأهالي، بين خطر الموت تحت الأنقاض ومخاطر النزوح في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
فمنذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، انهارت عشرات المباني المتضررة من القصف على رؤوس ساكنيها، الذين لم يجدوا بديلًا عنها للإيواء، في ظل شح الخيام الملائمة ومنع إسرائيل إدخال المنازل المؤقتة "الكرفانات" إلى القطاع.
ومرارًا، طالبت مؤسسات فلسطينية حكومية وجهات دولية وأممية بإدخال مستلزمات الإيواء إلى القطاع لتفادي وقوع المزيد من الضحايا جراء الانهيارات المتكررة للمباني، وفي ظل غرق خيام وتسجيل وفيات جراء البرد خلال فصول الشتاء، لكن دون استجابة إسرائيلية.
اختارت هبة عرفات (47 عامًا)، حالُها حال الآلاف في غزة، المخاطرة والعيش في مبنى آيل للسقوط.
تضع عرفات زجاجة ماء على الأرض، فتتحرك وتنزلق إلى خارج الغرفة في هذا المبنى المائل ذي الأساسات المتصدّعة، جراء القصف الإسرائيلي.
تنتقل من غرفة الجلوس إلى المطبخ وكأنها تصعد تلة صغيرة، وتقول لوكالة "فرانس برس": "نحن مضطرون! ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه، كل البيوت دمرت والأراضي جُرفت، لم يعد لدينا مكان فلجأنا إلى هذا البيت".
تعيش عرفات مع زوجها وبناتها الست في مبنى شقتهم القديم في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة، بعدما غادروه في ذروة الحرب.
وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، عادت العائلة إلى المنزل لتجد أن الطابق الأول انهار ما تسبب بميل المبنى المؤلف من أربع طبقات، حيث كان يعيش نحو 30 شخصًا.
وبحسب عرفات، فإن ذلك كان نتيجة عملية برية إسرائيلية في المنطقة. وتسببت الانفجارات بتحطم النوافذ، ما دفع أصحاب الشقق لتغطيتها بالأقمشة.
وتتساءل عرفات "إلى أين سنذهب، البيت خطر ومنذ أن سمعنا عن بيوت انهارت ونحن خائفون".
وفي إحصائية للأمم المتحدة، تعرض 84% من المباني والمنشآت في غزة للتدمير أو الأضرار منذ اندلاع الحرب. ويقول جهاز الدفاع المدني إن نحو ألفَي مبنى في أنحاء القطاع تواجه خطر الانهيار.
والأسبوع الماضي، استشهد 21 شخصًا، من بينهم 12 طفلًا، في مدينة غزة بعد انهيار مبنى من ستة طوابق كان تعرض لضربات جوية إسرائيلية متكررة.
والأسبوع الماضي، قال رامز الأكبروف، منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، إن أشخاصًا في أنحاء غزة يعيشون في "مئات الملاجئ المتضررة وغير الآمنة".
يجوب موظفو بلدية مدينة غزة الشوارع لتحديد المباني المعرضة لخطر الانهيار، ويضعون عليها علامات باستخدام قوالب مخصصة لذلك.
وتنقل "فرانس برس" عن حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية مدينة غزة، أن "هذه المنازل تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة النازحين الموجودين بداخلها، وكذلك للسكان الموجودين في محيطها وللنازحين في المخيمات القريبة".
يدرك مهنا أن لا خيارات أخرى لدى هؤلاء السكان. ويضيف "آلاف النازحين يضطرون إلى السكن داخل هذه المباني الآيلة للسقوط، هربًا من معاناتهم في خيام النزوح التي لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء".
نزح معظم سكان غزة مرة واحدة على الأقل خلال الحرب، ولا يزال كثيرون منهم يعيشون في مخيمات نزوح كبيرة، داخل خيام متهالكة توفرها المنظمات الإنسانية أو في ملاجئ مؤقتة أقيمت بوسائل بدائية.
كذلك، دفع انتشار أمراض جلدية بكتيرية في مخيمات النزوح حيث تراكم النفايات والاكتظاظ الشديد، بالكثيرين إلى الانتقال إلى المباني المتضررة على اعتبار أنها أكثر أمنًا، رغم المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
ورغم اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية، وقيّدت دخول معدات بزعم أنها قد تُستخدم أيضًا لأغراض عسكرية، في حين أن تلك المعدات ضرورية لتلبية احتياجات إعادة الإعمار الهائلة في القطاع.
ومن بين تلك المعدات الآليات الكبيرة اللازمة لإزالة الأنقاض من مواقع المباني المدمرة، أو قطع الغيار ومواد التشحيم اللازمة للحفاظ على تشغيل معدات وأدوات أخرى، وفقًا لما قاله المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في أغسطس/ آب المنصرم.
ولم تبدأ بعد جهود إعادة الإعمار التي كان من المقرر تنفيذها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
Loading ads...
ووفقًا لتقييم مشترك نشرته الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي في أبريل/ نيسان الماضي، ستحتاج غزة إلى 71,4 مليار دولار لتمويل جهود التعافي وإعادة الإعمار خلال العقد المقبل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لبنان.. قوى الأمن توقف متهما برمي الحجارة من جسر المدينة الرياضية أدى إلى وفاة مواطن

لبنان.. قوى الأمن توقف متهما برمي الحجارة من جسر المدينة الرياضية أدى إلى وفاة مواطن

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
رصد أسلحة غربية مهربة من أوكرانيا في إفريقيا والشرق الأوسط

رصد أسلحة غربية مهربة من أوكرانيا في إفريقيا والشرق الأوسط

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية

المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0