3 أشهر
امرأة في الثلاثين تكسر قيد الوظيفة وتقتحم نادي السبعة أرقام
الثلاثاء، 13 يناير 2026

غادرت ميكيلا ألوكا عالم الشركات لتؤسس «اكسر ميزانيتك». وهي علامة متخصصة في التمويل الشخصي. قبل أن تنجح في بناء جمهور واسع على «تيك توك» و«إنستجرام». ما فتح لها باب الصفقات الإعلانية وبيع المنتجات الرقمية.
ومع استثمارها المنتظم للدخل الإضافي. استطاعت تحقيق صافي ثروة من 7 أرقام في سن مبكرة.
عندما بدأت ميكيلا ألوكا العمل في عالم الشركات، شعرت سريعًا بالإحباط. خريجة تخصص التمويل عام 2017 بدأت مسيرتها محللة أعمال في «جون هانكوك». ثم انتقلت بعد عامين إلى شركة استشارات استثمارية.
كما تقول ألوكا، البالغة 30 عامًا، في حديثها إلى «بيزنس إنسايدر»:
«كان هذا عملي الحلم نظريًا، لكنني اكتشفت أنني لا أحب الوظيفة ولا حتى هذا القطاع. ولا أرى مسار نمو يناسبني».
بداية غير متوقعة
كذلك لم يكن إنشاء المحتوى خيارًا بديهيًا لشخص تصف نفسها بأنها «تحليلية». وتوضح:
«درست التمويل وعملت في وظائف مالية، ولا أملك عينًا تصميمية».
لكن بدعم من صديقة كانت تبني حضورًا رقميًا في مجال الصحة واللياقة. بدأت ألوكا نشر محتوى عن التمويل الشخصي. وهو موضوع كان أصدقاؤها يطلبون نصائحها فيه باستمرار.
«قلت لنفسي: إذا كانت تجني المال من الحديث عن الصحة واللياقة عبر الإنترنت، فلماذا لا أجرب أنا أيضًا؟».
كذلك أطلقت علامتها على «إنستجرام» عام 2019، دون نتائج تُذكر في البداية. معتبرة الأمر متنفسًا إبداعيًا خارج عملها الأساسي.
كما حقق مشروعها الجانبي «اكسر ميزانيتك» انطلاقة قوية مع انتقالها إلى «تيك توك»، الذي شهد رواجًا واسعًا خلال جائحة كورونا. وتقول إن التوقيت لعب دورًا حاسمًا في 2020 مع قلة صناع المحتوى وسهولة الانتشار.
كذلك استفادت من ندرة النساء اللواتي يتحدثن عن المال عبر الإنترنت، خصوصًا في منتصف العشرينيات. ركزت ألوكا على محتوى بسيط وسهل التطبيق، وهو ما لاقى صدى واسعًا.
بحلول 2021، قفز عدد متابعيها من بضع مئات إلى أكثر من 200 ألف. وبدأت العلامات التجارية تتواصل معها.
في البداية، كانت تتقاضى نحو 1,000 دولار مقابل فيديو على «تيك توك». وهو ما كان يعادل دخلها الوظيفي إذا أبرمت شراكة واحدة أسبوعيًا. كما أطلقت قالبًا لإعداد الميزانيات للبيع عبر رابطها الشخصي.
مع تزايد المداخيل، شعرت ألوكا بأن المشروع أصبح مجزيًا. في 2021، حققت نحو 100,000 دولار من «اكسر ميزانيتك»، متجاوزة دخلها الوظيفي. ما منحها الثقة لترك عالم الشركات في أمريكا والتفرغ لمشروعها في أبريل 2022. ومنذ ذلك الحين، تضاعف دخلها 4 مرات مقارنة بوظيفتها السابقة.
اليوم، يأتي نحو 50% من دخلها من الشراكات والعلامات التجارية. و50% من المنتجات الرقمية مثل متتبع المصروفات وحاسبة الاستقلال المالي. مع إضافة دخل من التسويق بالعمولة و«يوتيوب أدسنس» شكّل نحو 10% العام الماضي.
إستراتيجية الثروة
كذلك رغم ارتفاع دخلها، تؤكد ألوكا أنها لم تغيّر نمط حياتها، معتبرة أن تجنب «تضخم نمط المعيشة» هو مفتاح بناء الثروة.
خلال عملها الوظيفي. كانت تستثمر كامل دخل مشروعها الجانبي بدل إنفاقه، موجهة الأموال إلى حساب التقاعد «روث آي آر إيه» وحسابات استثمارية. وحتى بعد مضاعفة دخلها، حافظت على مستوى إنفاق ثابت.
كذلك تعتمد ألوكا إستراتيجية استثمار بسيطة، تركز على تعظيم حسابات التقاعد أولًا عبر صناديق مستهدفة حسب تاريخ التقاعد. ثم استثمار الفائض في صناديق مؤشرات وصناديق متداولة في البورصة. وتحتفظ بنفقات 6 أشهر كاحتياطي طوارئ في حساب توفير عالي العائد.
وبين حسابات التقاعد والوساطة، تجاوزت استثماراتها حاجز 7 أرقام، وفق ما اطلعت عليه «بيزنس إنسايدر».
في نهاية المطاف تؤكد تلخص سر نجاحها قائلة:
«السبب الحقيقي لوصولي إلى هذه الأرقام هو زيادة دخلي خارج وظيفتي. قد لا يكون هذا المسار جذابًا للجميع، لكنه المحرك الأساسي».
المصدر: بيزنس إنسايدر
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





