بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والمسار التفاوضي الأمريكي – الإيراني.
جاء ذلك خلال استقبال بن فرحان الزياني في العاصمة الرياض، اليوم الأحد، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".
سمو وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية البحرين، ويستعرضان العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، ويبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية والمسار التفاوضي الأمريكي - الإيراني، وجهود البلدين في دعم الأمن والاستقرار والتأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في الخليج… pic.twitter.com/ViPolF61Js
— واس العام (@SPAregions) July 5, 2026
وناقش الجانبان جهود البلدين في دعم الأمن والاستقرار، والتأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في الخليج العربي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كذلك أفادت وكالة أنباء البحرين "بنا" أن الجانبين بحثا "مسار العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين، وما تتميز به من تطور ونماء على مختلف المستويات، في ظل توجيهات القيادتين".
واستعرض الجانبان "سبل تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أرحب، لما من شأنه خدمة المصالح والأهداف المشتركة، والإسراع في تنفيذ المشروعات المشتركة بين البلدين، في إطار ما أقره مجلس التنسيق البحريني السعودي المشترك".
وناقش الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة البحرية في المنطقة، ومستجدات سير المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.
وأوضحت الوكالة الرسمية أن الجانبين تبادلا وجهات النظر إزاء أوجه التعاون والتنسيق والتشاور المشترك للدفع بجهود العمل الخليجي المشترك ومواجهة مختلف التحديات الراهنة.
وشدد بن فرحان والزياني على أهمية الإسراع في تنفيذ قرارات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في لقائهم التشاوري المنعقد في جدة في أبريل الماضي 2026، وتعزيز التضامن ووحدة الموقف الخليجي تأكيداً على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على إحداها هو اعتداء عليها جميعاً.
Loading ads...
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة الخليجية في الفترة الأخيرة تطورات متسارعة، خاصة فيما يتعلق بملف المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الخليج العربي، وهو ما يعزز من أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين العواصم الخليجية لضمان استقرار المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






