5 أشهر
ترامب يعلن احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا
الخميس، 11 ديسمبر 2025

Loading ads...
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة أدت إلى رفع أسعار النفط وزيادة حدة التوتر بين واشنطن وكراكاس. وأوضح ترامب الأربعاء: "صادرنا للتو ناقلة نفط على ساحل فنزويلا.. ناقلة كبيرة جدا.. إنها الأكبر على الإطلاق في الواقع، وهناك أمور أخرى تحدث". وعند سؤاله عن مصير النفط، أوضح ترامب، الذي يواصل الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي، "أعتقد أننا سنحتفظ به". وكان ترامب قد لمح في مناسبات عدة إلى احتمال التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا. وتعد هذه الحادثة أول إجراء معروف ضد ناقلة نفط منذ أن أمر ترامب بنشر تعزيزات عسكرية واسعة في المنطقة، حيث نفذت الولايات المتحدة ضربات ضد سفن يشتبه بتهريبها للمخدرات، ما أثار قلق المشرعين وخبراء القانون. وأفادت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي عبر منصة إكس أن مكتب التحقيقات الاتحادي والأمن الداخلي وخفر السواحل، بدعم من الجيش الأمريكي، نفذوا أمرا بمصادرة ناقلة نفط تستخدم لنقل الخام الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران. وبين مقطع فيديو مدته 45 ثانية نشرته بوندي لحظة اقتراب طائرتي هليكوبتر من السفينة، بينما يهبط أفراد مسلحون يرتدون ملابس مموهة على متنها. اقرأ أيضافنزويلا في "عزلة جوية" بعد تعليق الرحلات وسط انتشار عسكري أمريكي بمنطقة الكاريبي ولم تكشف الإدارة الأمريكية عن اسم الناقلة، غير أن مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية ذكرت أن ناقلة النفط "سكيبر" يعتقد أنها احتجزت قبالة سواحل فنزويلا في وقت مبكر من الأربعاء، مشيرة إلى أن واشنطن فرضت عقوبات عليها لدورها في تجارة النفط الإيراني حين كانت تحمل اسم "أديسا". وتشير بيانات من الأقمار الصناعية التي حللها موقع تانكر تراكرز.كوم، إضافة إلى معلومات الشحن الداخلية من شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي.دي.في.إس.إيه"، إلى أن الناقلة سكيبر غادرت ميناء خوسيه النفطي بين الرابع والخامس من كانون الأول/ ديسمبر محملة بنحو 1.1 مليون برميل من خام ميري الفنزويلي الثقيل. وسجلت أسعار النفط ارتفاعا فور انتشار أنباء احتجاز الناقلة، إذ ارتفع خام برنت 27 سنتا أو بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 62.21 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 21 سنتا أو بنسبة 0.4 بالمئة أيضا ليبلغ 58.46 دولار للبرميل عند التسوية. وخلال كلمة له الأربعاء في مسيرة لإحياء ذكرى معركة عسكرية، تجنب مادورو التعليق على التقارير المتعلقة باحتجاز الناقلة. وباعت فنزويلا الشهر الماضي أكثر من 900 ألف برميل يوميا من النفط، وهو ثالث أعلى معدل شهري منذ بداية العام، ورغم تصاعد الضغوط الأمريكية على مادورو، لم تتخذ واشنطن بعد خطوات لوقف تدفق النفط. كما اضطرت فنزويلا إلى خفض أسعار خامها بشكل كبير للصين، أكبر مشتر، بسبب المنافسة المتزايدة مع النفط الخاضع للعقوبات من روسيا وإيران. ورأى المحلل روري جونستون من شركة "كوموديتي كونتكست" أن "احتجاز هذه الناقلة يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات، لكنه لا يغير الوضع بشكل فوري، لأن هذه البراميل كانت ستظل في البحر لبعض الوقت". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




