مصير غامض ينتظر النجم البرازيلي بعد إغلاق باب الدوري السعودي.. هل يستمر مع ريال مدريد؟
في توقيت حساس من مسيرته مع ريال مدريد، يفتح ملف مستقبل فينيسيوس جونيور أبوابًا واسعة من التساؤلات، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده واقتراب دخوله العام الأخير.
الكاتب الصحفي ألفريدو ريلانو، عبر صحيفة ماركا المدريدية، سلّط الضوء على هذا الوضع الخاص، متتبعًا مسار المفاوضات المتوقفة، وتداعياتها المحتملة، في وقت يترقب فيه محيط اللاعب ما قد تحمله المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.
وكان فينيسيوس ارتبط اسمه بعرض ضخم قادم من الدوري السعودي للمحترفين، كان من شأنه أن يغير مسار مسيرته بالكامل، قبل أن تتراجع وتيرة هذا الاهتمام بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
وبين تراجع الإغراءات الخارجية وتعقيد المفاوضات الداخلية، يبقى مستقبل النجم البرازيلي مفتوحًا على عدة سيناريوهات قبل أسابيع من كأس العالم 2026، في قصة تحمل الكثير من التفاصيل التي تكشفها السطور التالية دون أن تُفصح عن نهايتها بعد.
"ينتهي عقد فينيسيوس جونيور مع نهاية الموسم المقبل، ولا تزال مفاوضات التجديد مجمّدة حتى الآن. كانت قد بدأت في الصيف الماضي، قبل عامين من نهاية العقد، وهو التوقيت المثالي عادةً. أما عندما يتبقى عام واحد فقط، فقد يصبح الأوان متأخرًا، إذ قد يفضّل اللاعب الانتظار حتى الرحيل مجانًا. فينيسيوس طلب راتبًا مماثلًا لما يتقاضاه كيليان مبابي، لكن الطلب قوبل بالرفض، لتتوقف الأمور عند هذا الحد. حاليًا، يفضّل معسكر اللاعب تأجيل الحديث إلى ما بعد كأس العالم، إدراكًا منهم أن قيمته السوقية تراجعت مؤخرًا، وأن بطولة كبيرة قد تعيد رفعها.
في المقابل، طرأ عامل يصب في مصلحة ريال مدريد، إذ قررت المملكة العربية السعودية تقليص إنفاقها الضخم. فقد تبنّى صندوق الاستثمارات العامة صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) سياسة أكثر تحفظًا، سواء فيما يخص الأندية الأربعة التابعة له (ومن بينها أندية كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما)، أو في مشروعات أخرى مثل دوري LIV للجولف، بالإضافة إلى استثماراته في التنس والفعاليات الأولمبية.
وكانت الدوري السعودي للمحترفين تمثل الورقة الأقوى في يد فينيسيوس. بل ترددت أنباء عن استعداد الصندوق لدفع 300 مليون يورو لضمّه، إلى جانب منحه عقدًا ضخمًا ليكون النجم الجديد للدوري، خاصة مع تراجع بريق رونالدو وبنزيما. لكن تلك "القصة الخيالية" تبدو في طريقها للنهاية، مع التحول نحو التعاقد مع لاعبين صاعدين برواتب كبيرة، ولكن دون الوصول إلى تلك الأرقام الفلكية.
بالتالي، ستجري المفاوضات في إطار سوق أكثر "طبيعية"، لكن مع عائق مهم يتمثل في تبقي عام واحد فقط في عقد اللاعب. لا شك أن فينيسيوس لاعب استثنائي، لكنه لم يستعد بعد المستوى المذهل الذي قدمه قبل أزمة الرحلة الملغاة إلى باريس، والتي اعتُبرت خطوة غير موفقة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وجعلت اللاعب يشعر بأهمية تفوق النادي نفسه. لاحقًا، بدا وكأنه يتجاوز حتى المدرب آنذاك تشابي ألونسو، بينما حرص خليفته ألفارو أربيلوا على دعمه معنويًا والإشادة به باستمرار.
Loading ads...
ورغم موهبته الكبيرة، فإن سلوك اللاعب أثار استياء شريحة متزايدة من الجماهير، التي كانت قد وقفت بجانبه بقوة في فترات تعرضه لمضايقات. رد فعله بعد هدفه أمام ألافيس يوحي برغبة في تصحيح المسار، لكن التحدي الحقيقي سيبقى في التوصل إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





