4 أشهر
سوريا وإسرائيل تتفقان على تشكيل مجموعة مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري
الثلاثاء، 6 يناير 2026

Loading ads...
يرتقب أن تشكل الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية والعمل على احتواء التصعيد العسكري، بحسب ما أورد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء. وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في محادثات عُقدت في باريس بعد توجيه إسرائيل ضربات متكررة لسوريا على الرغم من استياء الولايات المتحدة من الضغوط الإسرائيلية على الحكومة الهشة في دمشق. جولة جديدة من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل في باريس بوساطة أمريكية وأورد بيان مشترك أصدرته الخارجية الأمريكية بعد المباحثات في باريس أن سوريا وإسرائيل تلتزمان "اتخاذ ترتيبات (تكفل) الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين". وجاء في البيان "لقد قرر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة - خلية تواصل- لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في ما يتصل بتبادل المعلومات الاستخباراتية واحتواء التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية بإشراف الولايات المتحدة". وأضاف "ستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع وقوع سوء تفاهم". الاجتماع الذي عقد بمبادرة أمريكية، هو الأول منذ أشهر بين إسرائيل وسوريا اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية. وبعد إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974. وكان مصدر حكومي سوري بأن المباحثات تتناول "بشكل أساسي إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية" من النقاط التي تقدمت اليها. ويسعى الشرع إلى تجنب المواجهة مع إسرائيل، فيما تطالب دمشق الدولة العبرية باحترام اتفاق فض الاشتباك الذي أبرم في أعقاب آخر حرب عربية-إسرائيلية، ويحدد الخط الذي يفصل الأجزاء التي تحتلها إسرائيل من مرتفعات الجولان عن الأراضي السورية. ولم يتطرّق البيان المشترك إلى المنطقة العازلة. من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان بأن "الحوار جرى في إطار رؤية الرئيس ترامب للمضي قدما بالسلام في الشرق الأوسط"، موضحا أن إسرائيل شددت خلال المحادثات "على أهمية ضمان أمن مواطنيها وتجنب التهديدات على طول حدودها". وأضاف البيان أن "إسرائيل كررت التزامها تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، إضافة إلى ضرورة إحراز تقدم في التعاون الاقتصادي لصالح البلدين". وأشار إلى اتفاق الطرفين على "مواصلة الحوار للدفع قدما بالأهداف المشتركة وحماية أمن الأقلية الدرزية في سوريا". وكانت إسرائيل أشارت إلى أن أحد أسباب تدخلها في سوريا يكمن في حماية الدروز من أعمال العنف. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




