شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على ارتفاع بنسبة 0.1% ليغلق عند 11121 نقطة (+6 نقاط)، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.5 مليار ريال، وبلغت مكاسبه الأسبوعية 79 نقطة، حيث ارتفع بنسبة 0.7% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وأغلقت البورصات الأمريكية أبوابها أمس الجمعة في عطلة نهاية أسبوع مطولة بمناسبة "يوم التحرير – جونتينث"، على أن تستأنف تعاملاتها يوم الإثنين المقبل.
وفيما يتعلق بالنفط.. تراجع خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.37% أو ما يعادل 30 سنتاً إلى 79.85 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 8.56%.
وهبط خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.25% أو ما يعادل 19 سنتاً إلى 76.60 دولار للبرميل، وبلغت خسائره الأسبوعية نسبة 9.75%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.14% أو ما يعادل 72 نقطة إلى 51564 نقطة، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.70%.
وانخفضت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.10% أو ما يعادل 135.50 دولار إلى 4245.90 دولار للأوقية، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.16%.
وقال جوزيف ضاهرية، المدير الإداري في TickMill، إن مؤشر السوق السعودية تاسي أغلق عند 11121 نقطة هذا الأسبوع، مسجلاً مكاسب بنسبة 0.72% مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 11042 نقطة.
وأضاف ضاهرية أن السوق شهدت تحركات محدودة وجرى التداول حول المستويات نفسها منذ بداية الأسبوع، وفي حين تماسك السوق وتراجعت حدة التقلبات، فإن تحسن المعنويات في المنطقة قد يهيئ الظروف لتحقيق مكاسب إضافية.
جوزيف ضاهرية - المدير الإداري في TickMill
وأوضح ضاهرية أن التقدم المحرز في الوضع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط ساهم في تحسين المعنويات العامة والإقبال على المخاطر، حيث أحرزت الولايات المتحدة وإيران تقدماً نحو توقيع اتفاق مؤقت، مما يفتح الباب أمام الخطوات التالية في المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز، ويمكن أن يؤدي هذا الأخير إلى عودة حركة الملاحة البحرية إلى مستوياتها السابقة، مما قد يساعد في تعزيز النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن إعادة فتح مضيق هرمز من شأنها أن تسمح بزيادة حركة التجارة وتدفقات الطاقة، إلا أن أسعار النفط تعرضت لضغوط وسط تراجع المخاوف بشأن مستويات الإمدادات، وفي هذا الصدد، تراجعت أسعار الخام بشكل ملحوظ عن ذروتها التي سجلتها خلال فترة اشتداد التوترات، وقد تستمر في هذا الاتجاه إذا تحسنت ظروف الإمدادات بشكل أكبر.
أما على مستوى القطاعات، لفت ضاهرية إلى أن الأداء الأسبوعي كان متبايناً نسبيًا، ومع ذلك، شهدت عدة قطاعات أداءً إيجابياً، بما في ذلك قطاع النقل وقطاع البرمجيات وتقنية المعلومات، وفي المقابل، تراجع قطاع الطاقة تماشياً مع هبوط أسعار النفط، وشملت القطاعات المتراجعة الأخرى الخدمات المالية والمرافق العامة، ومن بين الأسهم القيادية، سجل سهم معادن ارتداداً قوياً بعد أسابيع من التصحيح، كما شهدت بعض البنوك، مثل البنك الأهلي السعودي، أداءً قوياً.
وبيّن أن السوق شهدت هذا الأسبوع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، ومع ذلك، أشارت توقعاته الاقتصادية المحدثة إلى ارتفاع توقعات رفع الفائدة بين صناع السياسات لديه، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير زيادتين في أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وقد تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى الضغط على الشهية على المخاطر والحد من مكاسب سوق الأسهم.
ومن الناحية الفنية، أفاد ضاهرية أنه يمكن للمؤشر أن يستمر في التداول ضمن نطاق يتراوح بين 11175 و11075 نقطة، وفي حالة الاختراق نحو الأعلى، قد يواجه المؤشر مقاومة عند مستوى 11250 نقطة، ثم عند 11500 نقطة، أما في حالة التحرك نحو الأسفل، فقد يجد المؤشر مستويات دعم عند 11000 نقطة، وبعد ذلك، قد يكون الدعم عند 10900 نقطة، ثم عند 10750 نقطة.
وبالتطلع إلى المستقبل، نوّه ضاهرية إلى أن المستثمرين قد يواصلون مراقبة التطورات الجيوسياسية في المنطقة مع انتقال الولايات المتحدة وإيران إلى الخطوة التالية من المفاوضات، مشيرًا إلى أن أي انتكاسات قد تغذي حالة التقلب والنفور من المخاطر بين المستثمرين، وفي الوقت نفسه، قد تظل المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة على وجه الخصوص تحت المجهر، ما قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية.
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





