2 أشهر
سوريا وتركيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصحي وإنشاء مركز أورام في حلب
الجمعة، 19 يونيو 2026
وزارة الصحة توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها التركية لتطوير المنظومة الصحية والخدمات الطبية - إنترنت
- تعاون صحي شامل: وقعت سوريا وتركيا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي، تشمل تطوير الأنظمة الصحية، التحول الرقمي، والرعاية الطبية، مع التركيز على الصحة العامة، طب الأسرة، والصحة النفسية.
- مشاريع استراتيجية: تشمل المذكرة إنشاء مركز للأورام في حلب، تطوير البنى التحتية للمستشفيات، وتوفير المعدات الطبية، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
- تبادل الخبرات والابتكار: تتضمن المذكرة تعزيز التبادل العلمي والمهني، تطوير الصناعات الدوائية، ودعم البحث العلمي، مع تشكيل مجموعة استشارية مشتركة لمتابعة تنفيذ برامج التعاون.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
وقعت وزارة الصحة السورية ونظيرتها التركية، اليوم الجمعة، مذكرة تفاهم في دمشق تهدف إلى تطوير المنظومة الصحية وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.
وجاء التوقيع خلال زيارة رسمية أجراها وزير الصحة التركي كمال مميش أوغلو إلى سوريا، التقى خلالها وزير الصحة السوري مصعب العلي، وبحث الجانبان آليات دعم القطاع الصحي، وتوسيع مجالات الشراكة الصحية، بما يسهم في تحسين الخدمات الطبية وتعزيز التعاون المشترك.
وشملت الزيارة جولة ميدانية في مستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب، حيث اطلع الجانبان على سير العمل في المستشفى واستعرضا مؤشرات الأداء والخدمات التخصصية المقدمة للمرضى، باعتباره أحد نماذج التعاون الصحي بين البلدين.
وأكد الوزير العلي أهمية تطوير القطاع الصحي السوري بما يواكب التطورات الحديثة في المجالات الطبية والإدارية، مشيراً إلى أن الوزارة تتطلع إلى إحداث تحول صحي شامل من خلال توظيف الإمكانات المتاحة وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن التعاون مع الجانب التركي يشكل فرصة لدعم خطط تطوير المؤسسات الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية وتعزيز قدرات الكوادر العاملة في القطاع الصحي.
وبحسب الوزارة، تهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير الأنظمة الصحية ودعم التحول الرقمي في القطاع الصحي، إضافة إلى تعزيز الرعاية الطبية والتدريب المهني وبناء منظومة صحية متكاملة. وتشمل مجالات التعاون الصحة العامة وطب الأسرة والصحة النفسية وطب الشيخوخة ومكافحة الأمراض، إلى جانب برامج الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز الأمن الصحي.
وتنص المذكرة على التعاون في إدارة المشافي وتطبيق معايير الجودة والاعتماد الصحي، وتطوير الصناعات الدوائية واللقاحات والتكنولوجيا الحيوية، فضلاً عن دعم البحث العلمي والابتكار في المجالات الطبية والصحية.
وتتضمن أيضاً تعزيز التبادل العلمي والمهني في مجالات علم الوراثة والمخابر الطبية وزراعة الأعضاء والطب التقليدي والتكميلي، إضافة إلى تطوير التعليم الطبي التخصصي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية في البلدين.
واتفق الجانبان على تشكيل مجموعة استشارية مشتركة لمتابعة تنفيذ برامج التعاون وتنظيم فعاليات ومؤتمرات علمية وتوسيع مجالات العمل الإنساني والصحي المشترك.
وفي سياق المشاريع المتفق عليها، نصت المذكرة على إنشاء مركز للأورام في مدينة حلب بهدف توسيع خدمات تشخيص وعلاج السرطان وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة في المنطقة.
وسبق أن جرت مباحثات سابقة بين الجانبين، وتناولت تطوير البنى التحتية للمستشفيات والمؤسسات الصحية وتوفير المعدات الطبية والأدوية وتدريب الكوادر، إلى جانب تسريع استكمال العمل في مستشفى حلب والقسم القديم من مستشفى دمشق لأمراض القلب وجراحته.
Loading ads...
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية تنسيق الجهود وتبادل الخبرات الطبية والتقنية بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين في البلدين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

