أفرجت قوات الاحتلال، يوم الجمعة، عن شاب من ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا بعد اعتقاله لعدة ساعات أثناء رعيه للماشية غربي قرية صيدا الحانوت.
وكانت قوة مؤلفة من 6 آليات عسكرية قد توغلت صباحا باتجاه القرية، حيث اعترضت طريق مجموعة من الرعاة قبل أن تتوجه نحو قرية الرزانية وتقيم حاجزا عسكريا عند مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، لتنسحب لاحقا من المنطقة.
ورافق هذه التحركات الميدانية تصعيد عسكري تمثل في استهداف قوات الاحتلال لتل أحمر الشرقي بعدد من القنابل ونيران الرشاشات الثقيلة عصر الجمعة.
Loading ads...
وتعتبر هذه الاعتداءات خرقا متواصلا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، حيث تصر سوريا على مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لردع هذه الممارسات، مؤكدة بلان قانونية أي إجراء يتخذه الاحتلال في الجنوب السوري، ومشددة على ضرورة الانسحاب الكامل من أراضيها وفقا لمبادئ القانون الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





