يتمتع الممرضون بخبرات ومهارات طبية ومهنية تتيح لهم استكشاف مجموعة متنوعة من الفرص التجارية، سواء عبر العمل لحسابهم الخاص أو إطلاق مشروعات يمكن إدارتها من المنزل أو تقديم خدماتها للعملاء مباشرة.
ونقدم مجموعة من الأفكار التي يمكن للممرضين الاستفادة منها لتحويل خبراتهم السريرية وتجاربهم العملية ومهاراتهم المهنية إلى مشروعات خاصة.
قد يكون العمل مستشارًا للتمريض القانوني مناسبًا للممرضين الذين يتمتعون بالدقة ويستمتعون بتحليل ملفات المرضى.
ويقدم مستشار التمريض القانوني المشورة المتخصصة في القضايا القانونية، ويمكنه العمل بأشكال مختلفة داخل النظام القانوني.
وقد يستعين محامٍ بمستشار تمريض قانوني لفهم وقائع قضية بشكل أفضل، أو يحلل المستشار شهادة في قضية قانونية للبحث عن الأخطاء.
ومن أبرز مزايا هذا المسار المرونة؛ إذ يختار صاحب المشروع القضايا التي يرغب في العمل عليها. ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية والتحكم في حجم العمل.
يعمل كثير من الممرضين في بيئات سريرية ضمن فرق تتولى علاج أعراض المرضى وتشخيصها. ويشعر بعضهم بأن هذا الدور يحد من قدرتهم على التأثير في طريقة علاج المريض.
وفي هذه الحالة، يصبح العمل مدربًا صحيًا أحد الخيارات المناسبة. ويساعد مدرب الصحة من خلفية تمريضية الأشخاص على تقييم أهدافهم الصحية ووضع خطة لتحقيقها.
ويعتمد هذا النوع من العمل على نظرة شاملة لصحة المريض، مع التركيز على الأعراض والصحة العامة. ويمكن للمدرب العمل مع عيادات الأطباء أو المستشفيات، أو إنشاء ممارسة خاصة واستقبال المرضى بشكل فردي.
يمكن للممرضين الذين اكتسبوا مهارات متخصصة خلال مسيرتهم المهنية الاستفادة من هذه الخبرات لإطلاق مشروع خاص يقدم خدمات الرعاية المتخصصة.
وتشمل أمثلة هذه المشروعات التدريب على الولادة، والاستشارات المتعلقة بالخصوبة والرضاعة الطبيعية، وخدمات الرعاية الصحية عن بعد، والرعاية المنزلية، والخدمات الصحية الشاملة أو البديلة، إلى جانب خدمات اليقظة الذهنية وتقليل التوتر.
ويمكن الجمع بين شهادة التمريض والاهتمام بمجال محدد وتحويل هذه الخبرة إلى مشروع، خصوصًا إذا كان الممرض يمتلك خبرة واسعة في جانب معين من مهنته.
مع زيادة بحث الناس عن بدائل للأدوية وحلول صحية تركز على نمط الحياة، تتزايد فرص العمل في مجال العافية.
ويستطيع الممرض، مع الحصول على تدريب وشهادة إضافية، الانتقال إلى العمل مدربًا للعافية، مستفيدًا من معرفته السريرية لتقديم إرشادات آمنة وفعالة للعملاء.
ويعد هذا المجال مناسبًا أيضًا للعمل من المنزل. إذ يمكن استقبال العملاء في المنزل أو السفر إليهم، أو تنفيذ جزء كبير من العمل عبر الإنترنت.
يلجأ كثير من الأشخاص إلى الإنترنت للحصول على معلومات حول الأمراض والمشكلات الصحية. وبينما توجد مصادر مفيدة عديدة، تنتشر أيضًا معلومات مضللة، وهو أمر قد يكون خطيرًا بصورة خاصة في المجال الطبي.
ويطلق الممرض مدونة لمشاركة خبراته المهنية وتثقيف الجمهور وبناء علامة شخصية تعتمد على خبرته.
كما يمكن بدء هذا النشاط كعمل جانبي إلى جانب الوظيفة الأساسية، مع إمكانية تقديم تعليقات لوسائل الإعلام، والكتابة عن اتجاهات القطاع، أو مشاركة الخبرات المباشرة المتعلقة بمهنة التمريض.
تبحث مواقع إلكترونية متخصصة في الصحة والمستشفيات والمنظمات الطبية عن كتاب أو محررين مستقلين لديهم خلفية سريرية لإعداد محتوى دقيق وموثوق.
ويتم أيضًا العثور على فرص للعمل مع المجلات الطبية أو المنشورات البحثية الأكاديمية.
وبعد تكوين قاعدة من العملاء، يتم توسيع النشاط ليشمل إستراتيجية المحتوى، والتسويق الطبي، أو الاتصالات الصحية.
مع تقدم جيل طفرة المواليد في العمر، تتواصل زيادة الطلب على رعاية كبار السن في المنزل ورعاية المرضى في نهاية حياتهم.
ويتطلب العمل في هذا المجال قدرًا كبيرًا من الذكاء العاطفي والتعاطف والقدرة على رعاية المرضى وأسرهم، رغم أن طبيعة العمل قد تفرض ضغطًا نفسيًا على مقدم الرعاية.
وقبل الدخول في هذا النشاط، ينبغي تقييم المسؤوليات التجارية والتأثير الشخصي للعمل. حيث يكون هذا المسار مناسبًا لمن يجدون قيمة في مساعدة الآخرين خلال أصعب مراحل حياتهم.
يختار كثير من الممرضين تأسيس نشاط تجاري حول دعم الولادة، سواء من خلال العمل كـ«دولا» أو مدربين للولادة.
ويمكن للدولا العمل بشكل فردي مع النساء الحوامل، وتقديم الإرشادات طوال فترة الحمل والاستعداد لتقديم الدعم أثناء المخاض والولادة.
إضافة إلى التركيز على تقديم دورات جماعية أو خاصة للتثقيف حول الولادة، ومساعدة الأفراد والأزواج على الاستعداد لهذه المرحلة دون الحاجة إلى جدول العمل المكثف المعتاد في المستشفيات أو عيادات الأطباء.
يعمل الممرض المتخصص في اللياقة مع العملاء لإعداد خطط صحية شخصية تشمل ممارسة الرياضة والتغذية وتغييرات نمط الحياة.
ويركز هذا النوع من الرعاية الصحية على الوقاية من الأمراض بدلًا من علاجها، ويكون مناسبًا للممرض الذي يرغب في الجمع بين مهاراته المهنية وشغفه باللياقة والرياضة.
ويمكن الحصول على شهادات إضافية في التغذية والتدريب الشخصي، أو الاستعانة بمتخصصين في هذه المجالات لتقديم خدمات متكاملة للعملاء.
يستفيد الممرضون من معرفتهم بالقطاع الطبي لإطلاق مشروع في مجال بيع المنتجات الطبية، بما في ذلك ملابس العمل الطبية والإكسسوارات والمعدات وحتى المنتجات الصحية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
وتوفر الخبرة السابقة في التعامل مع الأدوات المستخدمة لعلاج المرضى والأدوية معرفة عملية يمكن الاستفادة منها في بيع المنتجات.
Loading ads...
كما يتيح هذا النوع من المشروعات للممرض توظيف خبرته المهنية مع الاستفادة من مرونة ريادة الأعمال، بما في ذلك تحديد ساعات العمل والعمل لحسابه الخاص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






