Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
البرش: الرضيعة رهف أبو جزر توفيت داخل خيمتها بعد أن غمرتها مياه الأمطار
توفيت رضيعة فلسطينية في خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم الخميس، جراء البرد وغرق خيمتها بمياه الأمطار، في أحدث مأساة إنسانية يخلّفها المنخفض الجوي العاصف الذي يضرب القطاع، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.
وقال مدير عام الوزارة، منير البرش، إن الرضيعة رهف أبو جزر توفيت داخل خيمتها بعد أن غمرتها مياه الأمطار، محذراً من احتمال تسجيل وفيات أخرى بين الأطفال وكبار السن مع استمرار انخفاض درجات الحرارة.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون أفراداً من عائلة الطفلة وهم يناشدون المساعدة بعد انتشالها، مؤكدين أن البرد القارس كان السبب في وفاتها.
وقال أحد أقاربها في الفيديو: "قتلها البرد.. الأطفال يموتون واحداً واحداً"، في مشهد يجسد هشاشة أوضاع عشرات آلاف النازحين داخل المخيمات.
فيما قالت وسائل إعلام فلسطينية إن المنخفض الجوي أدى إلى غرق آلاف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المدينة، وتطاير عدد منها بفعل الرياح، وسط أوضاع إنسانية متدهورة أصلاً منذ بدء النزوح واسع النطاق خلال الحرب.
ووفق الدفاع المدني الفلسطيني، تلقت طواقمه أكثر من 2,500 نداء استغاثة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من نازحين غمرت المياه خيامهم، مع توقعات باستمرار الحالة الجوية حتى مساء الجمعة، ما يعيق عمليات الإغاثة ويزيد من مستوى المخاطر على المدنيين.
وفي مدينة غزة، انهار منزل مكون من ثلاثة طوابق في حي النصر نتيجة الأمطار الغزيرة، بينما تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من القطاع، ما يعقّد قدرة فرق الإنقاذ على الوصول إلى العالقين والمهددين داخل المخيمات.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد قدر نهاية سبتمبر الماضي أن نحو 93٪ من الخيام غير صالحة للسكن، نتيجة القصف أو التآكل الطبيعي، في ظل انعدام شبه تام لمستلزمات الحياة الأساسية.
Loading ads...
ورغم سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، لا تزال القيود الإسرائيلية المشددة على دخول شاحنات المساعدات تحول دون تحسين الوضع الإنساني، وفق منظمات محلية، ما يزيد من هشاشة المخيمات أمام موجات الطقس القاسي ويعمّق الأزمة التي يعيشها مئات آلاف النازحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






