شهر واحد
بعد سلب وظيفتهم.. فيديو ساخر يتخيل البشر وقودًا للذكاء الاصطناعي
الجمعة، 27 فبراير 2026

بعد سلب وظيفتهم.. فيديو ساخر يتخيل البشر وقودًا للذكاء الاصطناعي
أطلقت شركة AiCandy البلجيكية إعلانًا تخيليًا قصيرًا أثار جدلًا واسعًا بعدما رسم تصورًا قاتمًا لمستقبل العلاقة بين الإنسان وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وجسد الفيديو عالمًا متخيلًا في عام 2036 تهيمن فيه الروبوتات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي على غالبية الوظائف في مختلف القطاعات، بحسب شبكة CNN.
كما تناول الإعلان سيناريو يفترض سيطرة هذه الأنظمة على 80% من سوق العمل. ما يؤدي إلى بطالة واسعة وتراجع اقتصادي حاد.
وأثار الطرح الساخر تساؤلات عميقة حول حدود الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا وتأثيره المحتمل في البنية الاجتماعية والاقتصادية عالميًا.
في غضون ذلك، طرح الفيديو فكرة شركة وهمية باسم Energym تزعم أنها وجدت حلًا لأزمة الطاقة عبر استغلال الجهد البدني للبشر.
بالإضافة إلى أن الإعلان صور حصصًا جماعية لركوب الدراجات والتجديف داخل صالات رياضية. حيث تحول الحركة البشرية إلى كهرباء لتغذية الخوادم.
كما اعتمدت الفكرة الساخرة على مفارقة لافتة مفادها أن البشر الذين فقدوا وظائفهم لصالح الآلة أصبحوا مصدر طاقتها الحيوي.
بينما أظهر الفيديو نسخًا مولدة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات تقنية بارزة في أعمار متقدمة تروج للرؤية المستقبلية المثيرة للجدل.
على صعيد متصل، تساءل أحد المقاطع بشكل استفزازي عما إذا كان يمكن استخدام طاقة البشر لتشغيل الآلات التي سلبت وظائفهم.
واختتم الإعلان بعبارة ساخرة توحي بأن المشروع الوهمي حلّ مشكلة الطاقة لدى الشركات ومشكلة الهدف لدى البشر.
بينما أثار الطرح تفاعلًا واسعًا بعدما تجاوزت مشاهداته أربعة ملايين مشاهدة على إنستغرام إضافة إلى ملايين عبر منصات أخرى.
كما أشعل المحتوى نقاشًا سياسيًا وإعلاميًا حول مستقبل سوق العمل، رغم تأكيد منتجيه أن العمل يندرج ضمن إطار السخرية الفنية.
تفاعل وانتقادات
علاوة على ما سبق، أبدى بعض المسؤولين والشخصيات العامة اهتمامًا بالفكرة معتبرين أنها تعكس مخاوف حقيقية بشأن تسارع أتمتة الوظائف التقليدية.
وفي المقابل عبّر القائمون على الشركة عن استيائهم من تداول الفيديو خارج سياقه الأصلي دون توضيح طبيعته الساخرة.
وفي سياق متصل، يعكس الجدل الدائر حول الإعلان حساسية النقاش العالمي المتصاعد بشأن الذكاء الاصطناعي وحدود تأثيره في حياة البشر.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




