5 أشهر
وفاة 14 فلسطينياً في قطاع غزة من جراء المنخفض الجوي وخسائر مادية بالملايين
السبت، 13 ديسمبر 2025
أسفر المنخفض الجوي "بيرون"، الذي يضرب المنطقة منذ يومين، عن وفاة 14 فلسطينياً بينهم ستة أطفال في قطاع غزة، فيما تسبّبت الأمطار الغزيرة بانهيار عشرات المنازل والخيام، ما وضع مئات آلاف النازحين أمام أوضاع إنسانية قاسية داخل مخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من البرد والسيول.
وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن الأشخاص الأربعة عشر لقوا حتفهم نتيجة البرد القارس وانهيار منازل في مناطق مختلفة من مدينة غزة.
وفي شمالي القطاع، انهار مبنى متعدد الطوابق في مشروع بيت لاهيا دون تسجيل إصابات، بينما انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني جثامين أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان، من منزل انهار في منطقة بير النعجة.
53 ألف خيمة تضررت و27 ألفاً انجرفت بالكامل
ومع استمرار تأثير المنخفض، يعيش مئات آلاف النازحين داخل خيام مهترئة غمرتها مياه الأمطار واقتلعتها الرياح.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم السبت، إن المنخفض تسبب بوفاة 11 شخصاً إضافياً وفقدان آخر، نتيجة انهيار مبانٍ سبق أن تعرضت للقصف خلال الحرب. كما قدّر الخسائر الأولية المباشرة بنحو 4 ملايين دولار.
وأوضح مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، أن المنخفض أدى إلى تضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى تلف الأغطية البلاستيكية والمواد الأساسية داخلها، فضلاً عن غرق وانجراف أكثر من 27 ألف خيمة في مناطق متعددة من القطاع.
كما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 11 فلسطينياً من تحت أنقاض نحو 13 مبنى منهار بفعل الأمطار، وكانت قد تعرضت لقصف سابق.
أوضاع إنسانية متدهورة
الأمم المتحدة حذرت من تفاقم الكارثة، وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن أكثر من 140 ألف شخص تضرروا من الأمطار التي غمرت أكثر من 200 موقع نزوح.
ودعا المسؤول الأممي إلى رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات، بما في ذلك رفع الحظر عن عمل وكالة الأونروا.
من جانبه، قال المتحدث باسم "يونيسيف" في فلسطين، جوناثان كريكس، إن إدخال الملابس والخيام ومستلزمات الإيواء أصبح ضرورة ملحّة.
ويعيش نحو 250 ألف أسرة نازحة في خيام مهترئة، وسط ظروف إنسانية قاسية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية بسبب الحصار الإسرائيلي.
قرار أممي جديد
على الصعيد السياسي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يطالب إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، بالسماح الفوري وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان توفير الغذاء والماء والدواء والمأوى للسكان.
ويؤكد القرار على حماية الطواقم الطبية والإغاثية ومنع التهجير القسري، وعدم عرقلة عمل منظمات الأمم المتحدة.
Loading ads...
ورغم مرور شهرين على وقف الحرب، فإن إسرائيل لا تزال تعرقل وصول المساعدات، حيث تشير الأرقام إلى أن ما يُسمح بدخوله أقل بكثير من الاحتياجات الأساسية لـ 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«دورة ستراسبورغ»: رادوكانو تودّع مبكراً
منذ ثانية واحدة
0




