ساعة واحدة
منافسة محتدمة بين مشعل والحية في المرحلة الأخيرة لانتخاب رئيس مكتب حركة حماس
الأحد، 22 فبراير 2026

Loading ads...
قال مسؤول في حماس الأحد إن الحركة، وفَقا للنظام الداخلي، "أنهت انتخاباتها الداخلية في أقاليمها الثلاثة (قطاع غزة والضفة الغربية والخارج)، ووصلت إلى المرحلة النهائية لاختيار رئيس المكتب السياسي". وأضاف "تنحصر المنافسة بين القياديين الأبرز خالد مشعل وخليل الحية". وتدير حماس حاليا مجلس قيادي مؤلف من خمسة أعضاء كبديل مؤقت لرئيس المكتب السياسي. واستكملت الحركة بالفعل انتخاب مجلس شورى جديد يمثل حلقة الوصل بين المكتب السياسي والأطر القيادية، وتنتخب هيئة تضم أكثر من ثمانين عضوا منه رئيس الحركة وأعضاء المكتب وفق نظامها الداخلي. ويُنتخب أعضاء مجلس الشورى كل أربع سنوات في أقاليم الحركة الثلاثة. وبحسب المسؤول فإن حماس "ستصدر بيانا فور اختيار رئيس الحركة، غالبًا سيصدر خلال شهر رمضان". وأكد مصدر آخر أن حماس في المرحلة النهائية لانتخاب رئيس مكتبها السياسي. سيرة المرشحين الرئيسيين وخالد مشعل هو رئيس حماس في الخارج، وهو من مواليد قرية سلواد في الضفة الغربية المحتلة في 1956، وكان رئيسا سابقا للمكتب السياسي للحركة، ويعتبر عدد من مسؤولي حماس أنه "براغماتي ووسطي". أما خليل الحية فهو من مواليد مدينة غزة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1960، ويتولى رئاسة الحركة في قطاع غزة إلى جانب ترؤسه وفد حماس المفاوض، ويحظى بدعم الجناح العسكري لحماس في غزة، بحسب مصادر في الحركة. ومنذ اغتيال إسماعيل هنية رئيس حماس السابق في تموز/يوليو 2024 تولى يحيى السنوار رئاسة الحركة إلى أن قتل في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه في اشتباك مع قوة إسرائيلية في رفح جنوب القطاع. ثم شكلت حماس مجلسا قياديا مكونا من خمس شخصيات قيادية برئاسة رئيس مجلس الشورى العام لحماس محمد درويش. واتهمت إسرائيل يحيى السنوار بأنه العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأكد مصدران في حماس أن رئيس الحركة القادم سيتولى إدارة المكتب السياسي لحماس "لمدة عام واحد وهي دورة انتخابات استثنائية، ثم تنظم الحركة انتخابات أخرى لدورة جديدة لهياكلها وأطرها الشورية والقيادية تستمر لأربع سنوات". ولم تفصح المصادر عن عدد الذين يحق لهم التصويت داخل الحركة أو آليات الانتخاب في ظل الظروف الأمنية الأصعب بالنسبة لحماس التي تعرضت لضربات قاسية من الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




