ساعة واحدة
قراءة سياسية: قصف 'الكيماويات' أخطر تحول في الصراع.. والاحتلال يفرض واقع النزوح بالجنوب
الأربعاء، 1 أبريل 2026

قراءة سياسية: قصف 'الكيماويات' أخطر تحول في الصراع.. والاحتلال يفرض واقع النزوح بالجنوبفي قراءة تحليلية معمقة للمشهد الإقليمي المتفجر، استعرض الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير، والمحلل السياسي ميشال أبو نجم، عبر برنامج نبض بالبلد الذي يعرض على قناة رؤيا، أبعاد المواجهة الراهنة وتداعياتها العسكرية والسياسية على جبهتي إيران ولبنان.
رسائل "الكيماوي" وإعادة صياغة الإقليم
اعتبر الكاتب ماهر أبو طير أن قصف مصنع الكيماويات في جنوب فلسطين المحتلة يمثل "أخطر تطور" شهدته الحرب الحالية، مؤكدا أنها رسالة إيرانية واضحة ومباشرة للاحتلال بأن منشآت خليج حيفا الحساسة، وخاصة "خزانات الأمونيا"، باتت ضمن دائرة الاستهداف الفعلي.وأوضح أبو طير أن هذه الحرب ليست "قصيرة الأمد" كما يروج البعض؛ لأن اهداف امريكا و الاحتلال تتجاوز الجغرافيا الإيرانية لتشمل حزمة أهداف تطال مصالح دول كبرى كالصين وأوروبا. كما لم يستبعد وصول العمليات البرية إلى مناطق استراتيجية في جنوب إيران أو "جزيرة خرج" لإنشاء بؤر سيطرة دائمة على مضيق هرمز.وحول الموقف العربي، وصف أبو طير المراهنة على دور عربي أو إسلامي وازن لوقف التدهور بـ "المراهنة الفاشلة"، مشيرا إلى غياب الثقة بمؤسسات العمل المشترك واقتصار التحركات على التصريحات السياسية فقط، في ظل استغلال الاحتلال لهذه الفوضى للاستفراد بالشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.
جبهة الجنوب: حرب "الأرض المحروقة" وتحدي التضاريس
Loading ads...
من جانبه، كشف المحلل السياسي ميشال أبو نجم عن تعمد جيش الاحتلال تدمير وتفجير المنازل في القرى والبلدات الحدودية اللبنانية بأسلوب ممنهج، مؤكدا أن الهدف ليس عسكريا بحتا، بل هو "تكريس واقع النزوح" ومنع السكان من العودة لفرض ما يسمى بـ "المنطقة العازلة".ورغم هذا التصعيد، شدد أبو نجم على أن تضاريس الجنوب اللبناني المعقدة، بما تضمه من جبال وأودية، تمنح الأفضلية لـ "حرب العصابات"، مما يضع قوات الاحتلال أمام تحديات ميدانية قاسية تعيق قدرتها على الحسم أو التثبيت البري.أما داخليا، فقد وصف أبو نجم الواقع المالي والشعبي في لبنان بـ "السيئ"، محذرا من عجز السلطة اللبنانية عن حصر السلاح بيد الدولة، في وقت بدأت فيه بعض الأصوات المحسوبة على حزب الله بتوجيه تهديدات مبطنة للحكومة لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





