6 أشهر
وزير الخارجية الألماني: سوريا بلد رائع لكن العودة الواسعة الآن غير ممكنة
الخميس، 20 نوفمبر 2025
أكّد وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول أنّ الظروف في سوريا ما تزال غير آمنة، مشدداً على أنّه متمسك بتصريحاته بشأن الملف السوري.
وأشار الوزير إلى أنّ الآثار المدمّرة للحرب ما تزال مستمرة، لافتاً إلى أنّ "العودة الطوعية" للاجئين السوريين في المدى القصير ليست خياراً واقعياً. وذلك بحسب ما نقلت وكالة (ANKA(link is external)) التركية.
وأضاف فادهفول أنّه يقف خلف كل ما قاله حول سوريا، موضحاً أنّ آثار الحرب ما تزال قائمة، ومجدداً التأكيد على أنّ "العودة الطوعية في المدى القصير ليست واقعية".
"هذا تحليلي الموضوعي"
وتناول الوزير الألماني الانتقادات الصادرة من داخل حزبه بسبب تصريحاته عن الأوضاع في سوريا، موضحاً أنّه لا يولي هذه الانتقادات أهمية كبيرة، وأنّه متمسك بكلامه.
وقال فادهفول: "إنّ عبارتي التي قلت فيها إنّ العودة في المدى القصير إلى بعض مناطق دمشق محدودة جداً، هي الحد الأدنى ممّا ينبغي قوله. هذا تحليلي الموضوعي. وعلى من يفكرون بشكل مختلف أن يقدّموا معطيات ملموسة ضد ذلك".
"لا كهرباء ولا مياه ولا صرف صحي"
وفي نهاية شهر تشرين الأول، أجرى فادهفول جولة في دمشق التي شهدت دماراً واسعاً، حيث خلص إلى أنّ عودة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين طوعاً خلال فترة قصيرة أمر غير واقعي، قائلاً: "من شبه المستحيل أن يعيش الناس هنا حياة كريمة".
وأثار جدلاً داخل حزبه عندما قال خلال اجتماع للكتلة الحزبية إنّ "سوريا في وضع أسوأ حتى من ألمانيا عام 1945".
ووصف الوزير الألماني مشاهداته في سوريا بقوله: "مررت عبر دمشق التي تعرّضت للقصف بالكامل. لا كهرباء، لا مياه، لا صرف صحي. حمص وحلب في وضع أسوأ بكثير".
إعادة الإعمار و"ممارسة بعض الضغط" على السوريين
وتطرّق فادهفول إلى موضوع إعادة إعمار سوريا، مؤكداً أنّ ألمانيا تقدّم دعماً في هذا المجال، لكنه شدّد على أنّ المسؤولية الأساسية تقع على السوريين أنفسهم.
وقال: "كما أُعيد بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ينبغي للنساء والرجال السوريين أيضاً أن يعيدوا بناء بلدهم. نحن نقدّم الدعم، لكن عليهم هم أيضاً أن يبذلوا الجهد. يجب ممارسة قدر من الضغط، على أن يتم ذلك بالطريقة المناسبة".
وأشار الوزير إلى رغبة الحكومة السورية في استعادة مواطنيها المقيمين في الخارج، مستخدماً تعبير "سوريا بلد رائع".
المجرمون ومن لا يندمجون تحت مجهر برلين
وأوضح فادهفول أنّ الأشخاص الذين يشكّلون خطراً أمنياً والمجرمين سيُعادون إلى بلادهم، مضيفاً أنّ "الأشخاص الذين لم يتعلموا اللغة ولم يحصلوا على تأهيل مهني رغم مرور سنوات" لن يستمر تمويلهم بلا حدود من أموال دافعي الضرائب الألمان.
Loading ads...
في المقابل، شدّد الوزير على وجود عدد كبير من السوريين في ألمانيا نجحوا في الاندماج في المجتمع، مؤكداً أنّ هذه الشريحة تقدّم مثالاً إيجابياً على إمكانية الاندماج الناجح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


