ساعة واحدة
سيتي وليفربول يواصلان الانتصارات.. ويونايتد يتجنب الهزيمة الثالثة
الأحد، 20 سبتمبر 2026

يدخل مانشستر سيتي فترة التوقف الدولية الأولى متصدرا ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، بعدما سجل أنطوان سيمينيو هدفين في فوز مثير 5-3 على ضيفه سندرلاند، اليوم الأحد، في مباراة تأرجحت نتيجتها حتى الدقائق الأخيرة.
وبدأ سندرلاند المباراة بقوة أمام مانشستر سيتي، لكنه تلقى صدمة في الدقيقة التاسعة، عندما نفذ إنزو فرنانديز ركلة حرة متقنة أسكنها الشباك، مسجلا هدفه الأول منذ انتقاله من تشيلسي في صفقة قياسية بلغت 125 مليون جنيه إسترليني (167.41 مليون دولار).
وأدرك الضيوف التعادل عن جدارة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما تلقى بريان بروبي تمريرة من إنزو لي، وسدد الكرة في مرمى جانلويجي دوناروما.
لكن مانشستر سيتي استعاد تقدمه في الدقيقة 29 عن طريق ريان شرقي، الذي وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء قبل أن يسددها في الشباك.
وظل بروبي مصدر الخطورة الأبرز لسندرلاند، ونجح في تسجيل هدف التعادل مجددا، بعدما تابع تمريرة من توماس مونييه وسدد الكرة في المرمى الخالي.
وتقدم سيتي مجددا في مباراة مثيرة خلال الشوط الأول، عندما سجل سيمينيو هدفا قويا منح فريقه الأفضلية قبل الاستراحة.
وعزز سيمينيو تقدم مانشستر سيتي في الدقيقة 57، بتسديدة من مسافة قريبة بعدما فشل دفاع سندرلاند في إبعاد الكرة، لكن الضيوف، وبروبي تحديدا، لم يستسلموا.
وعاد بروبي لهز الشباك مجددا، مستغلا تسديدة نيلسون أنجولو، ليصبح أول لاعب في تاريخ سندرلاند يسجل ثلاثية في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ جيرمين ديفو عام 2016.
وحاول سندرلاند إدراك التعادل مرة أخرى، لكن مانشستر سيتي استبسل في الدفاع، قبل أن يسجل هالاند هدفا في الدقائق الأخيرة ليحسم المباراة لمصلحة أصحاب الأرض ويضمن لهم النقاط الثلاث.
وفي بورنموث، أحرز المهاجم ألكسندر إيساك هدف المباراة الوحيد قبل مرور ساعة من اللقاء، ليمنح ليفربول الفوز 1-صفر على مضيفه، في انتصار غطى على معاناة فريقه الهجومية.
وسجل المهاجم السويدي هدفه الرابع في الدوري هذا الموسم، ليواصل ليفربول سجله الخالي من الهزائم قبل فترة التوقف الدولي، لكن لاعبي الخط الأمامي عانوا مجددا من غياب الانسجام، رغم الاستعانة بعدد من المواهب الهجومية، على غرار كودي خاكبو وفلوريان فيرتس وبرادلي باركولا.
وجاء هدف إيساك في الدقيقة 57، إثر توغل من خاكبو من الجهة اليمنى، لكن التمريرة لم تكن موجهة إلى المهاجم السويدي مباشرة، إذ ارتدت الكرة إليه بعد تدخل من مدافع بورنموث جيمس هيل ضد فيرتس، ليودعها إيساك بثبات في الشباك.
وباستثناء الهدف، لم يجد مدرب ليفربول أندوني إيراولا الكثير ليحتفل به في عودته إلى بورنموث، بعدما غادره عقب انتهاء عقده في يونيو/حزيران الماضي.
وقال فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول: "تسجيل الأهداف أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، بما في ذلك أهداف ألكسندر إيساك. حصدنا فوزا جيدا هنا وشباكنا كانت نظيفة، وسنذهب إلى فترة التوقف الدولي قبل التأهب لمرحلة مكثفة للغاية".
وظهر باركولا بنشاط في الجناح الأيسر، وكان خاكبو مساندا بقوة في الجانب المقابل، لكن فيرتس، الذي انضم إلى ليفربول مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (134.64 مليون دولار) الصيف الماضي، وفقا لتقارير صحفية، قدم أداء خافتا آخر، في وقت اكتفى فيه ليفربول بتسديد ست كرات ضعيفة فقط على المرمى طوال اللقاء.
وأضاف فان دايك: "علينا جميعا الحفاظ على الهدوء ومواصلة العمل دون التمادي في التفاؤل. هذا فوز مهم على ملعب صعب. كان بوسعنا تقديم أداء أفضل بكثير، لكننا خرجنا بالنقاط الثلاث وبشباك خالية".
ولا يزال ليدز يونايتد دون هزيمة، لكنه أهدر فرصة الصعود إلى المراكز الأربعة الأولى بعدما تعادل سلبيا مع ضيفه كريستال بالاس.
وبعد تعادله 2-2 على ملعب إيفرتون، وخسارته 0-1 على أرضه أمام جاره مانشستر سيتي في المرحلتين الماضيتين، ثم سقوطه مجددا على أرضه أمام برايتون 2-3 في كأس الرابطة، كان مانشستر يونايتد قريبا جدا من الخسارة أمام مضيفه فولهام، قبل أن ينقذ نقطة التعادل 1-1 بهدف في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي.
ويدين فريق المدرب مايكل كاريك بتجنب الهزيمة الثالثة في الدوري منذ بداية الموسم إلى البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي أدرك التعادل بتسديدة بعيدة في الدقيقة 89، تحولت من المدافع النمساوي دافيد أفنغروبرغ وخدعت الحارس الألماني بيرند لينو.
وكان فولهام قد تقدم في الدقيقة 63 بالنيران الصديقة، بعدما حول مدافع يونايتد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز الكرة إلى شباك فريقه، إثر محاولة زميله الحارس البلجيكي سيني لامينس اعتراض عرضية النيجيري كالفين بايسي.
Loading ads...
وبتعادله الثاني هذا الموسم، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 5 نقاط، مقابل نقطتين فقط لفولهام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




