سرعة القذف هي نوع من أنواع الخلل الوظيفي الجنسي الذي يحدث عندما يصل الشخص إلى النشوة الجنسية فيقذف في وقت أبكر مما يريد هو أو شريكته؛ وغالبًا ما يحدث قبل الإيلاج أو بعده بفترة وجيزة. قد تكون هذه المشكلة تجربة محبطة للرجل والزوجة، ما يجعل حياتهما الجنسية أقل متعة. فما هي أسباب سرعة القذف ؟ وهل هي حالة يمكن علاجها؟
ترتبط سرعة القذف غالبًا بالقلق أو العوامل النفسية، كما تعد الحساسية المفرطة لجلد القضيب من الأسباب الشائعة لحدوثها. وتشمل أسبابها العاطفية والنفسية ما يلي:
تشمل أسباب سرعة القذف الجسدية والكيميائية ما يلي:
تعيق سرعة القذف تحقيق الرضا الجنسي لدى الشريكين، وقد تؤدي إلى مشكلات عاطفية ونفسية، ومن أهم أسبابها المحتملة الأخرى:
هناك بعض الخطوات والنصائح التي يمكنك تجربتها في المنزل، وتشمل:
في بعض الحالات قد تزول مشكلة سرعة القذف من تلقاء نفسها بمرور أسابيع أو أشهر، إذ قد تساهم معالجة التوتر أو غيره من المشكلات النفسية في تحسن هذه الحالة؛ وفي المقابل، قد يعاني بعض الرجال من مشكلات مستمرة تتعلق بسرعة القذف، تتطلب مساعدة متخصصة. وبينما يستجيب بعض الرجال للعلاج بسرعة، يواجه آخرون صعوبة في التغلب على هذه المشكلة لفترة طويلة، علمًا بأن العلاج الفعال متاح.
لا توجد طريقة معروفة للوقاية من سرعة القذف، ولكن يُنصح بمراعاة ما يلي:
يبلغ متوسط المدة الطبيعية للقذف أثناء الجماع الإيلاجي حوالي 5 إلى 7 دقائق.
سرعة القذف لا تمنع الحمل ولا تسبب العقم، ما دام السائل المنوي يصل إلى داخل المهبل.
نعم، يمكن أن يساهم التدخين في سرعة القذف من خلال إتلاف الأوعية الدموية في الحوض وخفض مستويات أكسيد النيتريك اللازمة للوظيفة الجنسية الطبيعية.
Loading ads...
تتعدد أسباب سرعة القذف بين عوامل نفسية وجسدية متداخلة؛ فإذا كنت تعاني منها بشكل متكرر، وتشعر معها بالانزعاج أنت وزوجتك، فمن الأفضل استشارة طبيب مسالك بولية لتحديد السبب، لأن العلاج يختلف حسب الحالة. وقد يشمل تقنيات سلوكية أو علاجًا نفسيًا أو أدوية عند الحاجة. وتذكر أن سرعة القذف مشكلة شائعة وقابلة للعلاج ولا تعني بالضرورة وجود ضعف جنسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






