Loading ads...
«ساينيس ألرت»أصبح كوب ماء دافئ في الصباح بلا إضافات، طقساً يومياً بالنسبة لكثيرين، يقال إنه يساعد على إنقاص الوزن، وتنقية البشرة، وغيرها من الفوائد الصحية، وحتى تهدئة التهاب الحلق. الفكرة بسيطة للغاية، وربما لهذا السبب انتشرت بسرعة. لكن بعيداً عن كل هذا، ماذا يقول العلم؟أفاد باحثون أستراليون من جامعة كوينزلاند، بأن شرب الماء الدافئ (غير المغلي) آمن عموماً، وكثيراً من الناس يؤكدون أنه يجعلهم يشعرون بتحسن. إلا أن السبب ليس محسوماً، قد يكون الأمر متعلقاً بزيادة كمية السوائل التي نشربها، أو بالالتزام بروتين صحي ثابت، أو حتى بالإحساس المريح الذي يمنحه الدفء. في النهاية، يبدو أن الماء نفسه أهم من درجة حرارته.الماء، سواء كان بارداً أو دافئاً، عنصر أساسي لعمل الجسم، فهو يدعم الهضم، ويحسن الدورة الدموية، ويساعد الكلى، ويسهم في تنظيم ضغط الدم. وعدم شرب كمية كافية من الماء يجعل التعامل مع ضغوط الحياة اليومية أكثر صعوبة. ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن الماء الدافئ يقدم فوائد إضافية تتجاوز فوائد الترطيب الجيد.بالنسبة لفقدان الوزن، لا توجد تجارب بشرية عالية الجودة تظهر أن الماء الدافئ وحده يؤدي إلى خسارة كبيرة في الوزن. صحيح أن شرب الماء عموماً يعزز الشعور بالشبع قبل الوجبات، ويقلل استهلاك المشروبات السكرية، لكن لا دليل على أن الحرارة تسرع حرق الدهون. كما أشارت دراسة إلى أن الماء الدافئ يحفز حركة الأمعاء بشكل متواضع، دون أن ينعكس ذلك على فقدان الدهون. وعند الإصابة بالتهاب الحلق، تلعب الحرارة دوراً أوضح. فالسوائل الدافئة تخفف التهيج، وتساعد على تقليل الاحتقان، سواء كانت ماءً أو شاياً دافئاً أو مشروب ليمون. هذا يخفف الأعراض لكنه لا يعالج سبب العدوى.أما الادعاءات حول تنقية البشرة أو إزالة السموم، فلا تستند إلى دليل مباشر. فإزالة السموم تتم عبر الكبد والكلى، لا عبر درجة حرارة الماء. وأن شرب الماء الدافئ نفسه ليس علاجاً مثبتاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






